مواجهة نارية مرتقبة: دفاعات باريس ونيس "تحت المجهر" وتوقعات بأهداف كثيرة
إذا كنتم تخططون لحضور مباراة باريس إف سي ونيس المقررة يوم الأحد في ملعب جان بوان، استعدوا لمشاهدة الشباك تهتز بكثرة، فالمعطيات تشير إلى مواجهة هجومية مفتوحة بسبب ضعف الخطوط الخلفية لكلا الفريقين.
يستقبل باريس إف سي، الذي يعد أسوأ دفاع على أرضه باستقباله 22 هدفًا في 11 مباراة، فريق نيس الذي يمتلك ثاني أسوأ سجل دفاعي خارج الديار (26 هدفًا في 11 مباراة). هذا التناقض الدفاعي يرفع سقف التوقعات لعرض كروي ممتع، رغم أن المباراة قد لا تحمل أهمية قصوى في سلم الترتيب، حيث يفصل بين الفريقين نقطة واحدة فقط، مع احتلال نيس للمركز الرابع عشر.
أما فريق نيس فيعاني من أزمة تاريخية خارج ملعبه؛ إذ لم يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة خارج أرضه منذ 27 مواجهة، وهو رقم لم يسجل منذ فترة الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان. إجمالاً، استقبل نيس 66 هدفًا هذا الموسم عبر جميع المسابقات، وتفاقمت معاناته في المشاركات الأوروبية حيث تلقى 15 هدفًا في ثماني مباريات فقط.
على الرغم من تعيين كلود بويل ليحل محل فرانك هايز في يناير، لم يتغير المنحنى الدفاعي بشكل جذري، حيث بلغ متوسط الأهداف المستقبلة 1.72 هدفًا في المباراة تحت قيادة بويل، مقارنة بـ 1.88 تحت المدرب السابق. ويعود جزء من هذه المشكلة إلى غياب القائد دانتي (42 عامًا) الذي اكتفى بخمس مشاركات في خمسة أشهر بسبب إصابة في الركبة.
أوضح بويل أن الفريق بدأ من "نقطة بعيدة" بسبب الاعتماد على لاعبين شباب جدد غير ذوي خبرة في قلب الدفاع، مثل باه (19 عامًا) وأوبونغ (21 عامًا)، خاصة مع غياب ثلاثة مدافعين أساسيين لفترة طويلة. وأشار المدرب إلى أن هذا الوضع غير مثالي للعب مرتين أسبوعيًا دون وقت كافٍ للتدريب، بالإضافة إلى وجود ثغرات في الأطراف وعدم قيام الخط الأمامي بالمهام الدفاعية المطلوبة أحيانًا.

