تابعنا

توسيع صلاحيات "الفار" وإجراءات صارمة جديدة لإنهاء إضاعة الوقت في كرة القدم

توسيع صلاحيات "الفار" وإجراءات صارمة جديدة لإنهاء إضاعة الوقت في كرة القدم

أقر مشرعو قوانين كرة القدم توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) والموافقة على حزمة إجراءات جديدة صارمة لمكافحة تكتيكات إضاعة الوقت، وستدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ الصيف الحالي.

من الآن فصاعداً، سيصبح استخدام تقنية VAR للتحقق من ركلات الزاوية خياراً متاحاً للمسابقات، كما تم توسيع بروتوكول الـ VAR الأساسي ليشمل التدخل في حالات البطاقات الصفراء الثانية. وقد وافق المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) على هذه التحديثات خلال اجتماعه السنوي في ويلز.

شجعت النتائج الإيجابية لتطبيق قاعدة الثماني ثوانٍ لحراس المرمى المجلس على تكثيف جهوده لوقف إبطاء إيقاع اللعب. ومن الإجراءات الجديدة، سيُمنح الحكام صلاحية إطلاق عد تنازلي مدته خمس ثوانٍ إذا رأوا أن اللاعبين يستغرقون وقتاً طويلاً في تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى. بالإضافة إلى ذلك، يجب إتمام التبديلات في غضون 10 ثوانٍ كحد أقصى، وإلا سيُجبر اللاعب البديل على البقاء خارج الملعب لمدة دقيقة كاملة.

كما قرر المجلس أن أي لاعب يتسبب توقفه بسبب إصابته في إيقاف اللعب سيُعاقب بالبقاء خارج الملعب لمدة لا تقل عن دقيقة واحدة. ورغم أن الدوري الإنجليزي الممتاز كان يجرب فترة 30 ثانية، رأى المجلس أن هذه المدة غير كافية كرادع، خاصة بعد تجارب أخرى مثل دقيقتين في كأس العرب العام الماضي.

الهدف المحوري من كل هذه التعديلات هو الحفاظ على إيقاع المباراة وتقليل الوقت المضاف بدل الضائع، وهو أمر حيوي لرعاية اللاعبين وخدمة المشجعين وجداول البث التلفزيوني. ستصبح التغييرات جزءاً رسمياً من قوانين اللعبة في 1 يوليو، لكنها ستُطبق مبدئياً في كأس العالم الصيفية التي تنطلق في 11 يونيو.

وفي سياق متصل، سيقوم المجلس بإجراء تجارب لتقييم تأخيرات الإصابات التكتيكية لحراس المرمى واقتراح خيارات لردع هذا السلوك. ويؤكد المشرعون أن فحوصات VAR لركلات الزاوية لن تكون إلزامية وستُستخدم فقط لاكتشاف الأخطاء الواضحة دون تأخير تنفيذ الركلة، ولن ينصح الـ VAR بالحكم بإصدار بطاقة صفراء ثانية ما لم تُظهر بالفعل في الملعب.

أخيراً، سيعقد المجلس مشاورات لتطوير إجراءات ضد حالات مغادرة اللاعبين الملعب كاحتجاج، أو تحريض المسؤولين على ذلك، وكذلك حالات تغطية اللاعبين أفواههم عند الحديث مع الخصوم، وذلك بعد أحداث وقعت مؤخراً مثل حادثة مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا.