من العاصمة عدن | تحذير حكومي للحوثيين من جر اليمن لصراعات إقليمية وتأكيد التضامن مع دول الخليج
ناقش مجلس الوزراء في الاجتماع الذي ترأسه رئيسه الدكتور شائع الزنداني اليوم الأحد، التطورات الإقليمية المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير في المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية على سيادة عدد من الدول الشقيقة عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على مواقع للنظام الإيراني، وانعكاساتها على الأمن الوطني والإقليمي والدولي.
وجدد المجلس إدانته لأي اعتداء يمس سيادة الدول الشقيقة، معلناً التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، محمّلاً النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات من شأنها توسيع رقعة الصراع وزعزعة أمن المنطقة والعالم.
وحذّرت الحكومة مليشيات الحوثي من الانخراط في مغامرات عسكرية أو الزج باليمن في صراعات إقليمية ودولية تخدم أجندات خارجية، مؤكدة الرفض القاطع لاستخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد أمن الدول الشقيقة أو ممراً لحروب بالوكالة عن طهران.
وأكد المجلس أن الحكومة، وبتوجيهات من مجلس القيادة الرئاسي، ستواصل التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المصالح الوطنية العليا ومنع تحويل اليمن إلى ساحة لتصفية الحسابات، مع التشديد على أن المرحلة تتطلب اصطفافاً وطنياً مسؤولاً وتغليب مصلحة البلاد.
وجدد مجلس الوزراء التزامه باستكمال برنامج الإصلاحات المؤسسية والاقتصادية، معتبراً إقرار الموازنة للمرة الأولى منذ سنوات أداة مركزية لترسيخ الانضباط المالي وتعزيز الشفافية وتوجيه الموارد نحو تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين، مشيداً بالدعم السعودي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وما يمثله من دعامة أساسية لاستقرار الاقتصاد وتمكين الحكومة من الإيفاء بالتزاماتها.

