تابعنا

فضيحة تهز جامعة كاليفورنيا بيكرسفيلد: مدرب مساعد متهم بالاتجار بالبشر

فضيحة تهز جامعة كاليفورنيا بيكرسفيلد: مدرب مساعد متهم بالاتجار بالبشر

تعيش جامعة ولاية كاليفورنيا، بيكرسفيلد (CSUB)، أزمة حقيقية داخل قسمها الرياضي، بعد الكشف عن اتهامات خطيرة طالت المدرب المساعد المؤقت لفريق كرة السلة للرجال، كيفن مايز، الذي وُجّهت إليه تهم جنائية متعددة تتعلق بالاتجار بالبشر وحيازة مواد غير قانونية.

بدأت القصة في أواخر أغسطس الماضي عندما تلقى مدرب الفريق آنذاك، رود بارنز، رسالة إلكترونية مجهولة المصدر تفيد بأن مايز كان يعمل كـ "قواد" عبر عدة ولايات. الرسالة التي حملت طابع التهديد، نصت على ضرورة "إصلاح الأمر وإلا سيسقط الطاقم بأكمله". قام بارنز بتحويل الرسالة إلى الموارد البشرية، مما أطلق تحقيقًا من قبل شرطة الجامعة انتهى بتوجيه اتهامات جنائية ضخمة لمايز.

يواجه مايز حاليًا 11 تهمة، منها جنايات تتعلق بالدعارة، بالإضافة إلى حيازة أسلحة أوتوماتيكية ومخدرات بقصد البيع. والأخطر من ذلك، أنه اتُهم بحيازة وتوزيع مواد إباحية تتعلق بالقاصرين. وقد دفع مايز ببراءته من جميع التهم الموجهة إليه، بينما رفض محاميه التعليق لشبكة ESPN.

أدت هذه التطورات إلى اهتزازات إدارية واسعة، حيث أعلنت الجامعة في سبتمبر رحيل كل من المدرب رود بارنز والمدير الرياضي كايل كوندر، دون تقديم تفسير رسمي لأسباب المغادرة. وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أكدت الجامعة أنها استشارت خبيرًا في الاتجار بالبشر وقدمت تدريبات توعوية في الحرم الجامعي، رغم أن الادعاءات لم تشمل أي طالب.

أشارت المديرة العليا للاتصالات، جينيفر سيلف، إلى أن الجامعة تستغل هذه اللحظة لإجراء مراجعة شاملة للبرنامج الرياضي، حيث تم تشكيل لجنة لإجراء تقييم أوسع واقتراح "تغييرات هيكلية وإدارية" لضمان توافق البرنامج مع قيم الجامعة.

يُذكر أن مايز، الذي لعب سابقًا للجامعة، انضم للطاقم الفني في يونيو الماضي براتب شهري يزيد قليلاً عن 3000 دولار، وكان قد أعرب سابقًا عن تطلعه لـ"رد الجميل" للجامعة التي ساعدته في مسيرته.