مدرب ميشيغان السابق شيرون مور يوافق على تسوية.. براءة من تهم جديدة مقابل إسقاط جناية
وافق المدرب السابق لفريق كرة القدم بجامعة ميشيغان، شيرون مور، على اتفاق قضائي يقضي ببراءته من تهمتي جنحة مُعدَّلتين، وذلك مقابل إسقاط تهمة جناية كانت مُوجَّهة إليه سابقاً بالإضافة إلى جنحتين أخريين. يأتي هذا التطور بعد إقالته المفاجئة من منصبه في ديسمبر الماضي على خلفية علاقته غير اللائقة بأحد أعضاء الطاقم.
الاتفاق ينصب حول الأحداث التي وقعت في 10 ديسمبر، حيث قاد مور، البالغ من العمر 40 عاماً، سيارته إلى شقة عضو الطاقم بعد أن أبلغت الأخيرة الجامعة بالعلاقة في وقت سابق من اليوم نفسه. وقد تم اتهام مور في البداية بجناية اقتحام منزل، إلى جانب جنحتي الاعتداء والدخول غير المشروع في سياق علاقة منزلية، حيث أفادت الضحية للشرطة بأن مور، وهو أب لثلاثة أطفال ومتزوج، هدد بإيذاء نفسه باستخدام سكين زبدة.
بموجب التسوية الجديدة، وافق المدعون العامون على إسقاط التهم الأصلية الأكثر خطورة، مقابل إقرار مور بالذنب في تهمتي جنحة معدلتين: الاستخدام الخبيث لجهاز اتصالات في سياق علاقة منزلية، والتعدي على ممتلكات الغير. وعقب الجلسة، أكدت المحامية إيلين مايكلز أن "جميع التهم [الأولية] الموجهة ضد السيد مور لم تكن مدعومة بالحقائق القانونية. إن إسقاط تلك التهم يؤكد المخاوف التي أثرناها بشأن التحقيق منذ البداية." وأضافت أن مور "سعيد بوضع هذا الأمر وراء ظهره والمضي قدماً".
أما القاضي ج. سيدريك سيمبسون، فقد رفض طلب محامية مور بإعفائه من ارتداء جهاز تتبع إلكتروني كجزء من شروط الكفالة، في انتظار إجراء مقابلات مع السلطات المعنية. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي في 14 أبريل بمحكمة مقاطعة واشتناو، وقد يواجه مور عقوبة تصل إلى عام واحد في السجن، رغم أن خبراء قانونيين أشاروا لشبكة ESPN أنهم لا يتوقعون أن يقضي مور فترة سجن فعلية.
يُذكر أن مور قاد فريق "وولفرينز" موسمين محققاً 16 فوزاً مقابل 8 هزائم، وكان قد شغل منصب المنسق الهجومي للفريق خلال موسم تتويجهم ببطولة البلاد الوطنية لعام 2023.

