الحكومة اليمنية تكشف عن استعدادات حوثية للانخراط في الحرب وإسناد إيران
كشفت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، عن استعدادات تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية للانخراط في الحرب ودعم حليفتها ايران ضد إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال وزير الإعلام معمر الارياني، أن الميليشيات صعدت عمليات الحشد والتعبئة في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، وتحاول تهيئة الرأي العام للانخراط في المعركة الدائرة، والتضحية بالشعب اليمني والزج به في صراع لا علاقة له بمصالحه ولا بقضاياه، في سبيل إنقاذ نظام الملالي في طهران وخدمة أجندته في المنطقة.
وأضاف معمر الإرياني في تصريح صحفي "ان مليشيا الحوثي لم تتردد طوال سنوات انقلابها في تدمير مؤسسات الدولة ونهب مواردها وتجويع المواطنين".. مشيراً إلى أنها تبدو اليوم مستعدة أيضاً لتدمير ما تبقى من مقومات الاقتصاد والبنية التحتية وإغراق اليمن في جولة جديدة من الدمار، فقط لتؤكد ولاءها للمشروع الإيراني، في وقت يعيش فيه ملايين اليمنيين واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية.
وأشار الإرياني إلى أن استمرار المليشيا في خطابها التحشيدي لصالح إيران، والتلويح بتوسيع عملياتها في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، لا يعكس فقط طبيعة الارتباط العضوي بينها وبين الحرس الثوري الإيراني، بل ينطوي أيضاً على مخاطر جسيمة على أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وعلى سلامة الملاحة الدولية.
وأكد الإرياني أن إقحام اليمن مجدداً في مواجهة عسكرية واسعة في هذه الممرات الحيوية لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة اليمنية وفتح جبهات جديدة للصراع، وتعريض الاقتصاد الوطني لمزيد من الانهيار، في بلد يعاني أصلاً من شلل اقتصادي وارتفاع غير مسبوق في معدلات الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي.
ولفت الى أن هذه التحركات تؤكد مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن باعتباره دولة لها مصالحها وسيادتها وأمنها القومي، بل كساحة مفتوحة لتنفيذ أجندة إيران،..مشيراً إلى أن المليشيا التي تجاهلت طوال سنوات معاناة المواطنين وقطعت المرتبات وفرضت الجبايات ونهبت الموارد، لا تبدي اليوم أي اكتراث بحجم الكلفة التي سيدفعها اليمنيون إذا تم جر بلدهم إلى قلب الصراع الدائر في المنطقة.

