تابعنا

فرنسا تغادر إدنبرة بعد سقطة مدوية في كأس العالم للرجبي

فرنسا تغادر إدنبرة بعد سقطة مدوية في كأس العالم للرجبي

غادر المنتخب الفرنسي للرجبي ملعب موريفيلد في إدنبرة في صمت مطبق، منهياً ليلة وصفها الكثيرون بالكابوسية بعد خروجه من المنافسات. عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، انطلقت حافلة الفريق متجهة إلى المطار، وعلى متنها لاعبون صامتون يحدقون في هواتفهم، بعد ساعات من الهزيمة القاسية.

على الرغم من الأجواء الثقيلة، كان القائد أنطوان دوبون من آخر المغادرين، حيث التزم بواجبه تجاه المئات من المشجعين الذين بقوا يهتفون له ويصفقون له عند مروره. رغم أن ملامحه كانت توحي بالانغلاق، إلا أنه التقط بعض الصور ووقع بعض التذكارات قبل أن يلحق به زميله فرانسوا كروس الذي حاول رسم ابتسامة باهتة للكاميرات.

بعد أربع ساعات من عزف النشيد الوطني الفرنسي بحماس عند الوصول، سُمعت "المارسيلييز" الأخيرة خافتة جداً وهم يغادرون مسرح خيبة أملهم. كانت "دورة الشرف" التي قام بها اللاعبون بالزي الأبيض بعد صافرة النهاية أشبه بمسيرة جنائزية، تلاها ممر شرفي سريع ومحترم للمنتخب الاسكتلندي الذي كان في حالة معنوية مختلفة تماماً.

في غرفة تبديل الملابس، التي وصفها المدرب بأنها "صغيرة جداً" خلال الأسبوع، كان الطاقم منهمكاً في تجميع الأغراض. بينما كان البعض يحمل صناديق بيتزا، لم يلق طبق السوشي اهتماماً كبيراً، وبدأت تُفتح زجاجات البيرة وسط أجواء خيبة الأمل. في المقابل، كان القائد الاسكتلندي سيون تويبولوتو يدور ضاحكاً وهو يرتدي قميص إيمانويل ميافو.

في لفتة ودية، دخل الظهير الاسكتلندي بلير كينغهورن غرفة ملابس الفرنسيين لتحية زملائه من نادي "ستاد تولوز"، وذلك بالتزامن مع خروج غالتييه ودوبون متوجهين إلى المؤتمر الصحفي. وبينما كان فريق الإمداد يعيد تعبئة المعدات، كان بعض اللاعبين يبحثون بالفعل عن مخرجهم من هذا المشهد.