تابعنا

اشتباكات عنيفة واعتقالات بعد اقتحام ملعب إيبروكس عقب ديربي اسكتلندا

اشتباكات عنيفة واعتقالات بعد اقتحام ملعب إيبروكس عقب ديربي اسكتلندا

اندلعت مواجهات عنيفة وأعمال شغب في ملعب إيبروكس عقب مباراة "أولد فيرم" المثيرة بين سلتيك ورينجرز، مما أسفر عن إصابة عدد من أفراد الشرطة والمشجعين واعتقال العديد من الأشخاص. جاء هذا التصعيد بعد فوز سلتيك المثير بركلات الترجيح (4-2) في ربع نهائي كأس اسكتلندا.

وصفت شرطة اسكتلندا المشاهد التي عمت الملعب بأنها "مشينة" و"مخزية"، مؤكدة أنها نفذت اعتقالات فورية. بدأت الفوضى عندما اقتحم مشجعو سلتيك أرض الملعب احتفالاً، وسرعان ما انضم إليهم مشجعو رينجرز، مما أدى إلى اشتباكات مباشرة وتصاعد التوتر بين الطرفين المتنافسين تاريخياً.

شهدت أرض الملعب إلقاء للألعاب النارية والمقذوفات، واضطرت قوات الشرطة والمشرفون لتشكيل طوق بشري عاجل للفصل بين الجماهير المتصارعة. تعكس هذه الحوادث عمق الخصومة التاريخية بين الناديين، والتي تتجاوز أحيانًا الإطار الرياضي لتشمل أبعادًا اجتماعية وسياسية أعمق في اسكتلندا.

وفي تعليق حاد، أكدت المشرفة الرئيسية كيت ستيفن أن سلوك بعض المشجعين "يجب أن يدينه كل من له علاقة بكرة القدم والمجتمع"، مشددة على أن الشرطة لن تتهاون مع تصرفات تشوه سمعة اللعبة وتعرض السلامة للخطر. وأوضحت ستيفن أن الضباط واجهوا "عداءً وعنفًا شديدين"، وأن العديد من الأفراد قاموا بتسليح أنفسهم بأدوات كان القصد منها إلحاق الضرر.

أشارت ستيفن إلى أن الاعتقالات بدأت بالفعل، وأن شرطة اسكتلندا ستجري تحقيقًا شاملاً بالتعاون مع الناديين والاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم لتحديد هوية جميع المتورطين وضمان عدم تكرار هذه الحوادث المؤسفة. كما أعربت عن شكرها للضباط الذين أظهروا "شجاعة واحترافية" في التعامل مع الموقف الصعب، مؤكدة أن سلامة الجمهور والضباط تبقى الأولوية القصوى.

تُعد ديربيات "أولد فيرم" من أكثر المواجهات حساسية في عالم الكرة، ورغم تاريخها الكروي العريق، تظل عرضة لأعمال شغب من أقلية، مما يضر بالروح الرياضية وسمعة اللعبة. يتطلب الأمر جهودًا مشتركة لتعزيز ثقافة الاحترام وضمان بقاء الملاعب أماكن آمنة للجميع.