تغيير صادم لحارس توتنهام في دوري الأبطال بعد 17 دقيقة كارثية
أقدم توتنهام على خطوة نادرة وغير مسبوقة باستبدال حارس المرمى أنتونين كينسكي في الدقيقة 17 من مواجهة دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، وذلك بعد أن استقبلت شباكه ثلاثة أهداف سريعة ومُحرجة.
عاش الحارس التشيكي الشاب (22 عاماً) بداية كابوسية في المباراة، مما دفع المدرب المؤقت إيغور تودور إلى إشراك الحارس الأساسي للموسم، غولييلمو فيكاريو، بديلاً له. الجدير بالذكر أن فيكاريو كان قد تم استبعاده من مباراة الذهاب في مدريد بسبب أدائه المتقلب مؤخراً.
تفاقم الوضع بسرعة؛ فبعد دخول فيكاريو بخمس دقائق، استقبل هدفاً رابعاً، ليصبح أتلتيكو متقدماً بنتيجة 4-0 بحلول الدقيقة 22، قبل أن يتمكن بيدرو بورو من تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول. خسر توتنهام الذهاب بنتيجة 5-2، مما يضع أمامه مهمة شبه مستحيلة في لقاء الإياب المقرر في 18 مارس.
كانت أخطاء كينسكي هي السبب المباشر في الأهداف المبكرة؛ حيث أدى انزلاقه إلى هدف ماركوس يورينتي الأول في الدقيقة السادسة، ثم أضاف أنطوان غريزمان الهدف الثاني بعد ثماني دقائق. والأمر لم يتوقف هنا، حيث أهدى كينسكي الكرة مباشرة إلى جوليان ألفاريز ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة 15. بعد ذلك مباشرة، وضع كينسكي رأسه بين يديه وتم استبداله.
التبديل أثار ردود فعل قوية من المحللين. علق فيل ماكنولتي من بي بي سي سبورت بأنه لم يشهد "شيئًا كهذا من قبل" بعد سلسلة الأخطاء وقرار تودور بسحب الحارس. كما أشار الحارس السابق بول روبنسون إلى أن التصرف كان "أنانيًا من المدرب" ويفتقر إلى أي اعتبار لروح الحارس الشاب، مضيفاً أن هذا الموقف سيكون قاسياً جداً على معنويات كينسكي.

