تابعنا

صنعاء في حالة استنفار "قصوى": اختفاء مفاجئ للقيادات وإعادة هيكلة شاملة للمنظومة الأمنية | ظلال "زلزال طهران" تخيّم على صنعاء

صنعاء في حالة استنفار "قصوى": اختفاء مفاجئ للقيادات وإعادة هيكلة شاملة للمنظومة الأمنية | ظلال "زلزال طهران" تخيّم على صنعاء

تشهد العاصمة المختطفة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق، تزامنت مع "تواري مفاجئ" لقيادات الصفين الأول والثاني عن الأنظار، وسط مخاوف حقيقية من ضربات جراحية قد تستهدف بنية الجماعة القيادية.

إعادة هندسة المربعات الأمنية

كشفت مصادر وثيقة الاطلاع عن تحركات حوثية مكثفة لإعادة صياغة المشهد الأمني، شملت:

تغيير "خلايا الحماية": استبدال واسع النطاق لعناصر الحراسة في المنشآت الحيوية والمقار الرسمية والسرية، بما في ذلك المعتقلات المخفية.

تفكيك الدوائر اللصيقة: تعديل جذري في تشكيلات الحماية الشخصية للقيادات العليا، وإعادة تدوير المسؤولين عن تأمين مخازن السلاح الاستراتيجية.

عسكرة المداخل: تشديد الإجراءات في النقاط الأمنية على مداخل المدن وتفتيش المسافرين بدقة تتجاوز المعايير المعتادة.

ظلال "زلزال طهران" تخيّم على صنعاء

تربط المصادر بين هذا الارتباك وبين الهزات الأمنية التي ضربت العمق الإيراني مؤخراً؛ حيث أدى سقوط رؤوس كبيرة في نظام طهران إلى إثارة حالة من "الفوبيا" لدى وكلائهم في المنطقة.

"القلق الحوثي ليس مجرد إجراء احترازي، بل هو انعكاس لمخاوف من انكشاف الغطاء الأمني وتراجع قدرة طهران على حماية أذرعها في ظل التصعيد الإقليمي الراهن."

تكتيك "التواري" وإعادة التحصين

رصدت التقارير مغادرة عدد من كبار القيادات للعاصمة صنعاء باتجاه مواقع جبلية أو مخابئ محصنة تحت الأرض، في خطوة فسرها مراقبون بأنها محاولة لكسر أي جهد استخباراتي قد يمهد لعمليات نوعية. المليشيا الآن تسابق الزمن لسد "الثغرات" المحتملة، خشية أن تطالها رياح التصعيد التي تعصف بالمنطقة.

الخلاصة: تمر المليشيا الحوثية حالياً بواحدة من أعقد اختباراتها الأمنية منذ انقلاب 2014، حيث تحولت استراتيجيتها من "الهجوم" إلى "التموضع الدفاعي المتوجس"، بانتظار ما ستسفر عنه الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة على المحور الذي تتحرك في إطاره.