رسائل "يوم الأرض"| محافظ الحديدة يعلن "ساعة الصفر" تقترب: ترتيبات حاسمة لإنهاء احتلال المليشيا واستعادة تهامة
في تصعيد لافت للخطاب العسكري والسياسي، أكد محافظ الحديدة، الدكتور الحسن علي طاهر، أن "معركة الخلاص" من المليشيا الحوثية في تهامة دخلت مرحلة العد التنازلي، مشدداً على أن استعادة مؤسسات الدولة وتطهير المحافظة باتت "مسألة وقت" تخضع لترتيبات ميدانية نهائية.
رسائل "يوم الأرض": تهامة صمام أمان الإقليم
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية حاشدة نظمها "الحراك التهامي السلمي" و"المقاومة التهامية" بمدينة حيس، إحياءً للذكرى الـ14 لـ "يوم الأرض والإنسان" (15 مارس). الفعالية التي حملت شعاراً استراتيجياً (استقرار تهامة.. أمن للسعودية واستعادة للشرعية)، وجهت رسائل مباشرة حول الارتباط العضوي بين تأمين الساحل الغربي والأمن القومي الإقليمي.
أبرز مضامين كلمة المحافظ:
• إعلان الجاهزية: وجه المحافظ دعوة صريحة لرفع مستوى التأهب القتالي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة هي "مرحلة الحسم" التي لن تقبل أنصاف الحلول.
• العمق الاستراتيجي: أشاد طاهر بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية، معتبراً دعمها العسكري واللوجستي الركيزة الأساسية في صمود المقاومة وكسر المشروع الحوثي.
• وحدة المصير: شدد على أن تماسك الجبهة الداخلية وتوحيد الخطاب السياسي هما "السلاح الأقوى" لتقويض المليشيا وإنهاء هيمنتها.
رفض شعبي لمشاريع العنصرية
شهدت الأمسية هتافات وقصائد نددت بالجرائم الحوثية، حيث أكدت قيادات الحراك التهامي أن "الهوية التهامية" عصية على التجريف العنصري الذي تمارسه الجماعة، مجددين العهد بمواصلة الكفاح المسلح تحت مظلة تحالف دعم الشرعية حتى تحرير آخر شبر من تراب الحديدة.
خلاصة الموقف: التصريحات الأخيرة لمحافظ الحديدة من قلب الميدان في "حيس"، تعكس تحولاً من استراتيجية "الدفاع" إلى التحضير لـ "الهجوم الشامل"، مدفوعةً بزخم شعبي ودعم إقليمي يرى في تحرير الحديدة مفتاحاً لاستقرار الملاحة الدولية وأمن المنطقة.

