تابعنا

طارق صالح يوجه رسائل عسكرية سياسية بالستية ويرصد "خطوط النار" في الساحل الغربي: إعلان جاهزية لصد "الانتحار الحوثي" وفاءً لطهران

طارق صالح يوجه رسائل عسكرية سياسية بالستية ويرصد "خطوط النار" في الساحل الغربي: إعلان جاهزية لصد "الانتحار الحوثي" وفاءً لطهران

المخا | خاص

في توقيتٍ حساس يسبق "الانفجار الكبير" المتوقع، وجه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية العميد الركن طارق صالح، رسائل عسكرية وسياسية باليستية تجاوزت حدود الميدان لتستقر في عمق الحسابات الإقليمية، معلناً تموضعاً استراتيجياً جديداً للقوات المشتركة في مواجهة تداعيات الانهيار المتسارع للنظام الإيراني.

توقيت "المواجهة": ما وراء التصريح

لم يكن ظهور العميد طارق صالح اليوم خلال تراسه اجتماعاً قيادياً موسعاً ضم أركان ألوية ووحدات المقاومة الوطنية من مختلف التشكيلات البرية والبحرية في الساحل الغربي،  مجرد إثبات حضور بروتوكولي، بل كان إعلاناً صريحاً عن "الاستنفار الأقصى". فبينما تتهاوى أركان "ولاية الفقيه" في طهران، يحاول الحوثيون تحويل الساحل الغربي إلى منصة "انتقام يائسة" استجابةً لوصية الهالك علي لاريجاني، الذي حاول قبل مقتله استنهاض الأذرع لإنقاذ المركز المتهاوي.

تصريح طارق صالح جاء ليقطع الطريق على أي مغامرة حوثية، مؤكداً أن الساحل الغربي لن يكون "خاصرة رخوة" لتقديم القرابين لطهران، بل سيكون "المقبرة" التي تتحطم عليها أوهام التصعيد.

رسائل القوة: الجاهزية فوق المتغيرات

حمل خطاب صالح دلالات عسكرية قطعية، يمكن تلخيصها في ثلاث نقاط استراتيجية:

1. ثبات العقيدة القتالية: أكد الإعلان أن القوات المشتركة في الساحل الغربي لا تزال تحتفظ بذات الزخم والقوة التي عرفها الجميع، وأن انسحاب القوات الإماراتية لم يغير من واقع الاستعداد القتالي شيئاً؛ فالقوات هناك "حائط صد منيع" بوصلته تشير بوضوح نحو استعادة الدولة.

2. الربط القومي: ربط صالح أمن الساحل الغربي بالمحيط العربي الذي يتعرض لعدوان إيراني ممنهج، واضعاً قواته كجزء أصيل من منظومة الأمن القومي العربي في مواجهة "الأذرع المأجورة".

3. إحباط "ورقة التدخل": في وقت يرفع فيه الحوثي سقف تهديداته ليقدم نفسه كـ "منقذ" أخير لمشروع طهران، جاء إعلان الجاهزية من المخا ليؤكد أن أي تحرك في الحديدة سيُقابل برد عسكري ساحق ينهي أحلام المليشيا في السيطرة على الممرات الدولية.

خلاصة الموقف: الساحل تحت السيطرة

يمثل هذا الإعلان "إغلاقاً للقوس" أمام أي محاولة حوثية لخلط الأوراق إقليمياً عبر بوابة البحر الأحمر. إنها رسالة مفادها: "نحن هنا، وأيادينا على الزناد، وجاهزون لتحويل التهديد الحوثي إلى فرصة للتحرير الكامل".