تابعنا

مجلس الكريكيت الإنجليزي يحسم الجدل: مكولوم وستوكس باقون رغم "كارثة" سلسلة الرماد

مجلس الكريكيت الإنجليزي يحسم الجدل: مكولوم وستوكس باقون رغم "كارثة" سلسلة الرماد

أكد مجلس الكريكيت الإنجليزي وويلز أن المدرب بريندون مكولوم ومدير الكريكيت روب كي وقائد الفريق بن ستوكس سيظلون في مناصبهم، مشيراً إلى أن إقالتهم بعد الخسارة القاسية 4-1 أمام أستراليا في سلسلة الرماد ستكون "الخيار السهل".

جاء هذا التصريح على لسان الرئيس التنفيذي للمجلس، ريتشارد غولد، خلال مؤتمر صحفي عُقد في ملعب لوردز لمناقشة نتائج المراجعة التي تلت الجولة التي شابها سوء التخطيط وأداء مخيب للآمال ومشاكل خارج المستطيل الأخضر. وأوضح غولد أنه يرى في القيادة الحالية طموحاً وعزيمة للتعلم من الأخطاء والمضي قدماً، مؤكداً أن هؤلاء الأفراد ملتزمون بتقديم الأفضل لإنجلترا.

استخدم غولد تشبيهاً مستوحى من مسيرة والده كمدرب كرة قدم، مشيراً إلى أن "نقل الأشخاص قد يكون أحياناً هو الشيء الأسهل، لكنه ليس المسار الذي سنتبعه". وعلى الرغم من مقاومة المجلس لإجراء تغييرات جذرية في الكوادر القيادية، تم تطبيق بعض الإجراءات التصحيحية، تشمل الاستعانة بمدرب متخصص في الدفاع للجولات القادمة، وتعيين مُختار وطني جديد، وفرض حظر تجول منتصف الليل على اللاعبين.

في سياق متصل، ظهر تباين في الرسائل بين مكولوم وستوكس خلال السلسلة؛ حيث أشار ستوكس إلى وجود "رجال ضعفاء" في غرفة الملابس وطلب "الشراسة"، بينما رأى مكولوم أن الفريق تخلّى عن أسلوبه الهجومي بسهولة. نفى روب كي وجود أي خلاف بينهما، مؤكداً أن التوافق قائم على ضرورة أن يكون اللاعبون عدوانيين وقادرين على التسجيل ضد أفضل الرماة، دون الوقوع في الانقسام بين الدفاع والهجوم المطلق.

تلقى مكولوم انتقادات خاصة بسبب أسلوبه الذي وُصف بـ"غير الرسمي للغاية" في مواجهة ضغوط الكريكيت التجريبي، لكن كي دافع عنه قائلاً إنه لا فائدة من الاحتفاظ به إذا طُلب منه تغيير جوهره، مشدداً على أن القيادة عليها أن تتطور مع الحفاظ على أصالتها.

بالإضافة إلى القضايا التكتيكية، طفت على السطح حوادث سوء سلوك خارج الملعب، أبرزها شرب عدد من اللاعبين بكثرة لمدة ستة أيام متتالية خلال فترة استراحة في نوسا، وظهر اللاعب بن داكيت في مقطع فيديو وهو في حالة سكر واضحة.