تابعنا

نجم كرة القدم يكشف أسباب تمثيل كاليدونيا الجديدة وتأثير ثقافة الكاناك عليه

نجم كرة القدم يكشف أسباب تمثيل كاليدونيا الجديدة وتأثير ثقافة الكاناك عليه

كشف لاعب كرة قدم محترف عن دوافعه العميقة لاختيار تمثيل منتخب كاليدونيا الجديدة، مشدداً على الروابط العائلية والثقافية القوية التي تجمعه بأرض أجداده، خاصة بعد أن أصبح المنتخب قاب قوسين أو أدنى من التأهل لكأس العالم.

أوضح اللاعب أن قراره جاء بعد اتصال متجدد من المدرب يوهان سيدانر في أكتوبر، حيث أوضح له أن كاليدونيا الجديدة باتت على بعد انتصارين فقط من تحقيق حلم المونديال. وأشار إلى أنه تردد سابقاً بسبب تضارب مواعيد المباريات مع التزاماته النادي وصعوبة التنقل، لكن الحماس لتحقيق الإنجاز دفعه للموافقة.

وأضاف أن والدته، وهي من عرقية الكاناك، لعبت دوراً محورياً في تشجيعه، معبرة عن فخرها بتمثيله لأرضها وثقافتها. وأكد اللاعب أن لديه أقارب يعيشون في بلدية ثيو بالساحل الشرقي، مما يرسخ ارتباطه بالمكان رغم ولادته في ساحل العاج ونشأته في شمال فرنسا.

وتابع متحدثاً عن تأثره بثقافة الكاناك التي غرستها فيه والدته، والتي تتجسد في قيم مثل احترام الكبار، كرم الضيافة، نبذ الأنانية، وروح المحارب والارتباط بالطبيعة. وأفصح أنه يشعر بكونه فرنسياً وكاناكياً في آن واحد، لدرجة أنه وشّم رمز السهم الموجود على علم الكاناك على يده اليمنى في سن الثامنة عشرة.

وفيما يتعلق بكيفية تعامله مع زملاء الفريق الذين قد يرونه "عنصراً مستورداً"، أكد اللاعب أنه سيتعامل بهدوء تام، مشيراً إلى أنهم هم من أوصلوا الفريق إلى هذه المرحلة الحاسمة. وأكد أنه لن يتصرف بغطرسة رغم خبرته الاحترافية، بل سيضع نفسه تحت تصرف الفريق لتقديم الإضافة والمشورة التكتيكية اللازمة، معبراً عن حماسه الكبير للانضمام إليهم.