تابعنا

عودة دوري المقاطعات: فرصة ذهبية للاعبي إنجلترا بعد "رماد" الأداء

عودة دوري المقاطعات: فرصة ذهبية للاعبي إنجلترا بعد "رماد" الأداء

بعد سنوات من الابتعاد النسبي، يبدو أن دوري مقاطعات الكريكت الإنجليزي على وشك استعادة مكانته، مقدمًا دفعة قوية للاعبين المحليين الذين يسعون لتمثيل منتخب إنجلترا. هذا التحول يأتي بعد أداء مخيب للآمال في بطولة "الرماد" الأخيرة، مما فتح الباب أمام إعادة تقييم شامل لمواهب الدوري.

في بطولة "الرماد" الأخيرة، كان اللاعبون الذين شاركوا بانتظام في دوري المقاطعات قلة، باستثناء أولي بوب الذي لعب ست مباريات مع سري. لكن بعد الإخفاق، يرى أساطير الكريكت الإنجليزي أن هذه الفترة تمثل بداية جديدة لدوري المقاطعات، مع فرصة حقيقية للاعبين لإثبات جدارتهم.

يقول السير أليستير كوك، نجم إنجلترا السابق، إن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون "مثيرة حقًا للاعبي كريكت المقاطعات"، مشيرًا إلى أن "الأداء سيكون له عواقب حقيقية" هذه المرة. يتوقع كوك أن يبرز ثلاثة إلى أربعة لاعبين يمكن أن ينافسوا على المراكز المتبقية في المنتخب، بجانب لاعبين أثبتوا أنفسهم مثل بن داكيت.

من جانبه، يؤكد مايكل فون، نجم إنجلترا السابق أيضًا، على ضرورة وجود لاعبين قادرين على "الضرب لفترة طويلة" للحفاظ على مكانة إنجلترا كأفضل فريق في العالم في الكريكت التجريبي. وأضاف فون أن هذه الرسالة يجب أن تصل إلى مجلس الكريكت الإنجليزي، وأن اللعب الهجومي السريع قد لا يكون كافيًا دائمًا.

مع بروز لاعبين مثل حسيب حميد، دوم سيبل، آسا ترايب، وبن ماكيني، يرى فون أن على لاعبين مثل زاك كراولي "تسجيل بضع مئات" في المباريات الافتتاحية ليحافظوا على فرصهم. ويعتقد أن هذا التنافس سيجعل دوري المقاطعات في أبريل ومايو "رائعًا"، حيث سيسعى الرماة والضاربون لإثبات أنفسهم للمنتخب الوطني.

المدير الإداري للمنتخب، روب كي، يشارك هذا التفاؤل، مؤكدًا على "الفرصة الهائلة" المتاحة للاعبين. وأشار إلى استخدام "مجموعة رؤى المقاطعات الجديدة" لتقييم اللاعبين الذين يظهرون قدرة على التسجيل أمام أفضل الرماة والاستمرار في تحقيق نتائج قوية.

يُذكر أن دوري المقاطعات سيشهد 14 مباراة لكل فريق، وهو العدد المعمول به منذ عام 2016. كما سيتم استخدام كرة "دوكس" طوال الموسم، بعد التخلي عن تجربة استخدام كرات "كوكابورا" في منتصف الصيف. الموسم الجديد سيبدأ في أبريل ويستمر حتى سبتمبر.