شاهد | رسائل للداخل والخارج .. طارق صالح من خطوط النار: "معركة الخلاص" تدنو وساعة الصفر ستجدنا صفاً واحداً ضد "مشروع الهدم الإيراني"| فيديو وتفاصيل
[الساحل الغربي - محرر الشؤون السياسية]
في خطاب حمل دلالات عسكرية وسياسية بالغة الأهمية، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن طارق محمد عبد الله صالح، أن معركة الشعب اليمني المصيرية لاستعادة الدولة وتطهير البلاد من الانقلاب الحوثي "باتت قاب قوسين أو أدنى"، مشدداً على أن القوى الوطنية كافة ستخوض غمار هذه الملحمة بروح الفريق الواحد واليد الضاربة الواحدة.
وحدة الصف: "الباب مفتوح للجميع"
وخلال زيارته التفقدية اليوم لقيادة وأفراد "اللواء الثاني مغاوير"، وجّه الفريق طارق صالح رسالة تصالحية ووطنية واسعة، معلناً أن "الباب لا يزال مفتوحاً" أمام كل من يرغب في العودة إلى حضن المشروع الوطني اليمني، والالتحام بعمقه العربي الأصيل، بعيداً عن الارتهان للمشاريع العابرة للحدود.
تعرية "أكذوبة الممانعة" وفضح الدور الإيراني
وفي قراءة دقيقة للمشهد الإقليمي، شنّ عضو مجلس القيادة هجوماً لاذعاً على السياسات الإيرانية، واصفاً الاعتداءات السافرة التي طالت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية بأنها "كشفت القناع الزائف" عن وجه طهران.
"إن مشروع إيران ليس إلا معول هدم يستهدف كيان الأمة العربية، وما إسرائيل إلا ذريعة وقميص عثمان يوظفه النظام الإيراني لتنفيذ أجنداته التوسعية، بينما توجه نيران أدواته لصدور العرب واليمنيين."
تفكيك الرواية الحوثية: "معركتنا قبل التجاذبات الإقليمية"
وفكك طارق صالح ادعاءات المليشيا الحوثية التي تحاول استغلال القضايا القومية (كفلسطين) لتبرير جرائمها الداخلية، موضحاً أن حرب اليمنيين ضد الكهنوت الحوثي بدأت منذ عام 2004، أي قبل سنوات طويلة من الادعاءات الراهنة. وأشار إلى أن محاولات الحوثي لربط القوى الوطنية بتل أبيب هي "اتهامات مفضوحة" تهدف لمنح شرعية زائفة لقتل اليمنيين وقمعهم.
طارق صالح وجه رسائل للداخل والخارج:
• إلى التحالف العربي: أثنى الفريق الركن طارق على الدور المحوري لـ "تحالف دعم الشرعية" بقيادة المملكة العربية السعودية، مثمناً الدعم السخي والمستمر لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني.
• إلى المواطنين تحت القمع: وجه تحية اعتزاز للمواطنين الصامدين في مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكداً أنهم "شركاء أصلاء" في معركة الخلاص الوشيكة، وأن معاناتهم هي المحرك الأساسي لتحرك القوات الوطنية.
• إلى المرابطين في الجبهات: أشاد بالجاهزية القتالية العالية لمنتسبي اللواء الثاني مغاوير وكافة تشكيلات القوى الوطنية، واصفاً إياهم بـ "صمام أمان الجمهورية".
التوجيهات العملياتية: الاستعداد للتحول الاستراتيجي
واختتم عضو مجلس القيادة زيارته بتوجيهات عسكرية صارمة، حث فيها المقاتلين على:
1. رفع وتيرة الجاهزية القتالية إلى أقصى مستوياتها.
2. تكثيف برامج التدريب والتأهيل النوعي.
3. رفع كفاءة صيانة المعدات والأسلحة لضمان استمرارية الزخم العسكري.
تأتي هذه الزيارة وهذا الخطاب الصارم في وقت تشهد فيه الجبهات اليمنية حالة من الترقب، وسط مؤشرات على تحول استراتيجي قادم يهدف إلى إنهاء حالة "اللا سلم واللا حرب" وفرض واقع سياسي وعسكري جديد يستعيد لليمن سيادته وجمهوريته.








