تابعنا

المخا.. من "ساحة حرب" إلى "قبلة للاستثمار": استقرار أمني يفتح آفاق النهضة السياحية بالساحل الغربي

المخا.. من "ساحة حرب" إلى "قبلة للاستثمار": استقرار أمني يفتح آفاق النهضة السياحية بالساحل الغربي

المخا | خاص

في تحول دراماتيكي يعكس نجاح نموذج "الأمن مقابل التنمية"، أكدت السلطة المحلية بمديرية المخا أن المدينة باتت اليوم تمثل الواجهة الاستثمارية الأكثر أماناً وازدهاراً في اليمن، بفضل استراتيجية تثبيت الاستقرار التي انعكست مباشرة على حراك قطاع المال والأعمال.

انفجار استثماري في قطاع السياحة

خلال افتتاحه منشأة سياحية كبرى، صرح مدير عام المديرية، سلطان عبدالله محمود، بأن المخا تعيش "ربيعاً تنموياً" غير مسبوق. وأشار إلى أن المدينة لم تعد مجرد ميناء تاريخي، بل تحولت إلى ورشة عمل مفتوحة شهدت خلال الفترة الوجيزة الماضية افتتاح عشرات الفنادق والمنتجعات والمطاعم والمكاتب الخدمية، بمبادرات من رجال أعمال ومستثمرين وجدوا في المخا البيئة المثالية التي تفتقر إليها مناطق أخرى.

أبرز مقومات النجاح التنموي في المخا:

تسهيلات "الباب المفتوح": اعتماد حزمة إجراءات إدارية مرنة لإزالة العقبات أمام المستثمرين.

تطوير البنية التحتية: تحسن جذري في الخدمات الأساسية والطرقات لمواكبة التوسع السكاني والتجاري.

الموقع الاستراتيجي: استغلال فريد لساحل المدينة كوجهة سياحية واعدة ومحرك اقتصادي للساحل الغربي.

الأمن كركيزة للبناء

أرجع مدير المديرية هذا الازدهار إلى "القبضة الأمنية الرشيدة" والسكينة التي تعيشها المديرية، مؤكداً أن الاستقرار هو "العملة الصعبة" التي اجتذبت رؤوس الأموال. وثمن في هذا السياق الدور المحوري لقوات المقاومة الوطنية، بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، مشيداً بالتضحيات التي مهدت الطريق لاستعادة مؤسسات الدولة وتحويل الساحل الغربي إلى نموذج ملهم في البناء والإعمار.

خارطة طريق للمستقبل

تطمح السلطة المحلية من خلال خطتها الشاملة إلى تحويل المخا إلى مركز جذب إقليمي، لا يلبي احتياجات المواطنين فحسب، بل يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني ورفع مستوى المعيشة، مؤكدة أن ما تحقق ليس سوى البداية لمرحلة قادمة من المشروعات الاستراتيجية الكبرى.

خلاصة المشهد:

تثبت المخا اليوم أن الإرادة السياسية المقرونة بالأمن القوي قادرة على اجتراح المعجزات، محولةً أنقاض الحرب إلى منارات للتنمية والترفيه، لتعلن رسمياً عودة "مدينة القهوة" إلى خارطة التأثير الاقتصادي والجمال السياحي.