إب تستغيث: الحوثيون ينهبون الأوقاف والمقابر ويستبدلون أبناء المحافظة
أطلقت حملة يمنية واسعة تحت وسم #الحوثي_ينهب_إب لفضح ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة إب، مركزة على عمليات سطو ممنهجة طالت إيرادات الأوقاف، والتي وصفت بأنها أكبر عملية نهب تاريخي لممتلكات المحافظة.
تؤكد المنشورات أن المليشيا تجير الدين والوقف لخدمة مشروعها السلالي، حيث تسيطر على ميزانيات الأوقاف وتوقف مشاريع ترميم المساجد الأثرية منذ أكثر من عشر سنوات. وتظهر الصور المتداولة إنفوجرافيكس توثق هذه الجرائم، مع تفاصيل عن نهب ميزانيات الأوقاف وتوقف ترميم المساجد الأثرية وتضرر مساجد تاريخية في مدينة إب القديمة.
كشفت التقارير المنشورة عن أكثر من ألف حالة نهب خلال عقد واحد، مما يشير إلى تحويل المليشيا للمحافظة إلى ساحة استحواذ كاملة. وفي سياق متصل، أفادت المنشورات بأن تسعة من كل عشرة قيادات عليا في المحافظة لا ينتمون إليها، مما يعني أن إب تُدار بعقلية الغنيمة لا بعقلية الدولة.
تستبدل المليشيا أبناء المحافظة بمشرفين غرباء لفرض السيطرة بالقوة، وامتد النهب ليشمل أراضي الأحياء وبدأ يطال حتى مقابر الأموات. وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر وجوداً عسكرياً مكثفاً للمليشيا في شوارع إب، مع مشاهد لدوريات مسلحة وعمليات اعتقال في الأحياء السكنية والأسواق.
كما أظهر فيديو آخر حالة الشوارع المتدهورة والمزدحمة بالنفايات والحفر، مع تعليق من أحد المواطنين يعبر عن استيائه. وتؤكد الحملة أن هذه الممارسات تمثل قمعاً متواصلاً وتجويعاً متعمداً وفساداً يطال كل جوانب الحياة في إب، داعية النشطاء إلى إيصال صوت المحافظة المستغيثة وكشف الحقيقة أمام الرأي العام المحلي والدولي.

