سياسي يفتح النار على تكوينات إخوان اليمن وينتقد اسلوبهم في شق الصف الوطني خدمة للحوثي
فتح الصحافي السياسي المعروف النار على تنظيم الاخوان المسلمين في اليمن بكافة تفريعاتهم ومسمياتهم الاصلاح والسروريين وحتى القاعدة ومن ينفي صلته بالتنظيم ولكن "يحترمهم".
الصوفي في منشور على منصة إكس، رصده موقع (نيوز ماكس1)، اعتبر أي نفي لجهود الاخوان المسلمين، في المعركة العامة ضد "الذراع الايرانية"، هو عبث مرهق لايؤدي لشيء.
وقال "من 2004 والى اليوم تشارك اليمنيون في معركتهم ضد "الحوثي" بدرجات متفاوتة، وحتى من كان ينتقد الحرب ضدهم كان يعبر بذلك عن موقف سياسي قاصر ضد خصومه وليس موقفا مؤيدا للحوثيين"، مشيرا الى سقوط الاف الشهداء والجرحى في المعركة الوطنية من كل التكوينات الاجتماعية والاطراف السياسية والتخصصات المهنية والمناطق.
الصوفي في منشوره انتقد اسلوب الاخوان في شق الصف الوطني، وطرح تساؤلا للتأمل عن الشريك الذي يعترف له "الاخوان" بفضل المشاركة في كل هذه المعركة؟، ليجيب بقوله "لا أحد.. لاشخصا ولا جماعة ولا منطقة ولا تخصص ولا تاريخ".
وأشار إلى انهم في الوقت نفسه ينفذون الاف من حملات التلميع حتى للهامش طالما هو "اخوان" والاف مثلها لتحقير كل من ليس منهم أيا كان فضله وجهده.
وقال "ليست المشكلة أنهم، فقط يرفضون الاعتراف للاخرين بجهودهم التي قد تكون في محطات ومعارك هي وحدها من حاربت وانتصرت وضحت، بل إنهم يدينون كل من "ليس في رقبته بيعة" لهم، وفي نفس الوقت يبذلون كل الجهد لاستثمار جهد هذا العاق، له الادانة والتحقير ولهم قيمة جهده المدان اصلا".
وأكد أن هذه الحالة التي وصفها بـ"السفه الولائي"، تجعل الجميع يدورون في حلقة مفرغة من الصراعات.. لافتا الى ان الاخوان لم ولن يحققوا شيئا بهذا النهج.
واضاف ان هذا الاقصاء والضغينة من الاخوان ترد عليه المكونات باقصاء وضغينة أكبر منها، مشيرًا إلى أن هذه المكونات هي الأخرى ستظل في حلقة مفرغة من الصراع مع الاخوان.
واكد انه وسط كل هذا الحطام، يجد الحوثي فرصة دائمة للنجاة والاستمرار في السيطرة.

