جريمة يندى لها الجبين | دماء في المحراب.. قيادي حوثي يشرع في تصفية إمام جامع ثمانيني بصنعاء | تفاصيل الغدر في بيت الله
في جريمة يندى لها الجبين وتكشف عن سقوط أخلاقي مريع، شهدت قرية "شباعة" بمديرية بلاد الروس في محافظة صنعاء واقعة غادرة هزت أركان المجتمع اليمني؛ حيث أقدم قيادي في مليشيا الحوثي على طعن إمام جامع طاعن في السن وهو بين يدي الله في محراب الصلاة.
تفاصيل الغدر في بيت الله
أكدت مصادر محلية أن المدعو عبدالله يحيى محمد الكبسي، أحد العناصر القيادية السلالية التابعة للمليشيا، انتهك حرمة المسجد وقدسية الصلاة، موجهًا طعنات غادرة للشيخ المسن أحمد بن أحمد الشباعي (80 عامًا). الجريمة وقعت بينما كان الإمام يؤم المصلين، في مشهد صادم لم يراعِ سن الرجل ولا حرمة المكان، مما خلف حالة من الذهول والذعر بين المصلين.
دلالات الجريمة: انفلات وتوحش
تأتي هذه الجريمة لتسلط الضوء على واقع مرير تعيشه المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، وتؤكد على ما يلي:
• الانفلات الأمني الممنهج: تصاعد وتيرة الجرائم الجنائية التي يرتكبها قادة المليشيا دون خوف من حسيب أو رقيب.
• استهداف الرموز الدينية: يعكس الاعتداء توحشاً تجاه الشخصيات الاجتماعية والدينية التي لا تدين بالولاء المطلق للمشروع الحوثي.
• تآكل القيم: يرى مراقبون أن طعن مسن ثمانيني في محرابه يمثل ذروة السقوط الأخلاقي ومؤشراً خطيراً على انهيار منظومة القيم الإنسانية والدينية لدى عناصر الجماعة.
خلاصة القول: إن هذه الفاجعة ليست مجرد حادثة جنائية عابرة، بل هي انعكاس لثقافة العنف التي تكرسها المليشيا، حيث تحولت المساجد من أماكن للسكينة إلى ساحات لتصفية الحسابات والانتهاكات الصارخة بحق المدنيين العزل.

