تابعنا

الطريق الى صنعاء | بناء المؤسسة العسكرية.. "الرئاسي" يفعّل نظام "البصمة الحيوية" لتجفيف منابع الاختلالات وتعزيز الشفافية

الطريق الى صنعاء | بناء المؤسسة العسكرية.. "الرئاسي" يفعّل نظام "البصمة الحيوية" لتجفيف منابع الاختلالات وتعزيز الشفافية

في خطوة متقدمة نحو مأسسة القوى العسكرية وتحديث قواعد بياناتها، أشرف عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق صالح، على سير عمل لجنة "البصمة الحيوية" التابعة لقوات التحالف العربي، والتي تواصل مهامها الميدانية في جبهات الساحل الغربي للأسبوع الثاني على التوالي.

رقابة تقنية وقاعدة بيانات دقيقة

اطلع العميد طارق صالح على الآليات التقنية التي تعتمدها اللجنة في حصر وتدقيق بيانات منتسبي المقاومة الوطنية، مشدداً على أن استخدام نظام البصمة الحيوية يمثل الركيزة الأساسية للإصلاح الإداري والعسكري الشامل. وتهدف هذه الإجراءات إلى:

ضبط القوام البشري: ضمان دقة البيانات الميدانية واستبعاد أي اختلالات في الكشوفات.

تعزيز الانضباط العسكري: ترسيخ العمل المؤسسي داخل التشكيلات المسلحة وربط المستحقات بالحضور الفعلي.

الشفافية المطلقة: بناء منظومة مالية وإدارية محصنة ضد الفساد أو التلاعب الإداري.

دعم رئاسي وتكامل مع التحالف

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن القيادة السياسية تولي هذا الملف أولوية قصوى، موجهاً بتقديم كافة التسهيلات اللوجستية للجنة التحالف العربي لضمان استكمال مهامها في الساحل الغربي وكافة الوحدات والتشكيلات العسكرية. واعتبر أن نجاح هذه الخطوة هو استحقاق وطني لا يقبل التهاون، كونه يضع حجر الأساس لبناء جيش وطني قوي ومنظم.

رسالة الميدان: الطريق إلى صنعاء

شدد طارق صالح على أن الانضباط العسكري المنبثق من هذه الإصلاحات هو الوقود الحقيقي للمعركة الوطنية الكبرى، مؤكداً أن تنظيم القوات المسلحة وبناء قاعدتها الصلبة هما الطريق الوحيد لإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها العاصمة المختطفة صنعاء.

خلاصة القول: إن اعتماد "البصمة الحيوية" ليس مجرد إجراء إداري روتيني، بل هو قرار استراتيجي ينهي حقبة "العشوائية" ويؤسس لمرحلة جديدة من الكفاءة القتالية والنزاهة المالية، بما يخدم مسار التحرير الشامل.