تابعنا

"حامي الحرمات ينتهكها".. مدير أوقاف "مسراخ تعز" يفجر غضباً شعبياً باقتحام منزل وترويع النساء والأطفال | تفاصيل "الغزوة الهمجية"

"حامي الحرمات ينتهكها".. مدير أوقاف "مسراخ تعز" يفجر غضباً شعبياً باقتحام منزل وترويع النساء والأطفال | تفاصيل "الغزوة الهمجية"

تعز | خاص

في واقعة صادمة هزت الرأي العام في محافظة تعز، تحول "مدير أوقاف مديرية المسراخ"، المدعو عبدالقادر البحيري، من مسؤول مُؤتمن على حماية بيوت الله ومصالح الوقف، إلى "منتهك للحرمات"، إثر إقدامه على اقتحام منزل أحد المواطنين في سابقة أثارت موجة من الاستهجان والتنديد الواسع.

تفاصيل "الغزوة الهمجية"

أكدت مصادر محلية وشهود عيان أن البحيري قاد هجوماً "بربرياً" على منزل المواطن خليل إبراهيم محمد، مقتحماً حرمة السكن دون رادع قانوني أو أخلاقي. ولم يكتفِ المسؤول المحلي بخرق قدسية المنزل، بل شنّ وابلاً من الألفاظ النابية والشتائم الفاضحة التي طالت صاحب المنزل وأسرته، متجاوزاً كل الخطوط الحمراء أمام صرخات الأطفال وذهول النساء اللواتي عشن لحظات من الرعب والهلع.

سقوط القدوة والأمانة

وأجمعت الفعاليات المجتمعية في المسراخ على أن ما ارتكبه البحيري يمثل "انتحاراً أخلاقياً" لمسؤول يشغل منصباً دينياً وإدارياً حساساً. وتساءل مواطنون بغضب:

"كيف يُؤتمن على أعيان الوقف وبيوت الله من لا يحترم حرمة البيوت الخاصة؟ وكيف يتحول رجل الإدارة إلى بلطجي يمارس الترهيب اللفظي والنفسي ضد الضعفاء؟"

مطالبات بمحاكمة عادلة

اعتبر مراقبون حقوقيون أن هذه الحادثة لا تمثل اعتداءً شخصياً فحسب، بل هي "إهانة لهيبة الدولة" واعتداء صارخ على الدستور والقانون اليمني الذي يكفل حصانة المساكن. وشدد هؤلاء على ضرورة تحرك محافظ تعز والجهات الأمنية والقضائية فوراً لـ:

إيقاف المدعو البحيري عن العمل فوراً ومباشرة التحقيق معه.

إحالة الملف إلى النيابة العامة بتهمة انتهاك حرمة مسكن، والسب والقذف، وترويع الآمنين.

رد الاعتبار للأسرة المعتدى عليها لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات الصبيانية من قبل شاغلي الوظائف العامة.

رسالة إلى السلطة المحلية

تضع هذه الواقعة السلطة المحلية في تعز أمام اختبار حقيقي؛ فإما الانتصار لكرامة المواطن وسيادة القانون، أو التستر على "العابثين" بما يعزز شريعة الغاب ويقوض ثقة المجتمع في مؤسسات الدولة.

الخلاصة: إن صمت الجهات المعنية عن هذه "الجريمة الأخلاقية" يعد ضوءاً أخضر للاستقواء بالمنصب لإذلال المواطنين، وهو ما لن يقبله الشارع التعزي المعروف بوعيه وحساسيته تجاه الظلم والغطرسة.