في عملية استخباراتية خاطفة.. تنسيق "عدن - أبين" يفكك خلية اغتيال التربوي "الشاعر" ويحبط هروبهم عبر مطار سيئون
عدن | خاص
في إنجاز أمني هو الأسرع من نوعه، نجحت الأجهزة الأمنية في محافظتي عدن وأبين، بالتنسيق مع جهاز أمن الدولة، في كشف خيوط الجريمة الغادرة التي استهدفت رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، الأستاذ عبدالرحمن الشاعر، والإطاحة بخلية الاغتيال قبل تمكن عناصرها من الفرار إلى خارج البلاد.
سقوط القتلة.. من فنادق أبين إلى مطار سيئون
وكشف الصحفي فتحي بن لزرق في تفاصيل حصرية، أن تنسيقاً رفيع المستوى أدى إلى اعتقال أعضاء الخلية المنفذة في وقت قياسي. وبينما قُبض على جزء من الخلية داخل العاصمة المؤقتة عدن، كانت الأجهزة الأمنية في محافظة أبين تداهم أحد الفنادق لتضبط بقية العناصر الذين كانوا في طريقهم صوب مدينة سيئون، تمهيداً لتهريبهم عبر مطارها الدولي تنفيذاً لوعود تلقوها من "محرك العملية" المقيم خارج اليمن.
تمويل مسبق وتخطيط "محيط بالمدرسة"
التحقيقات الأولية كشفت عن معطيات خطيرة؛ حيث تبين أن الخلية تلقت تمويلاً مالياً قبل 15 يوماً من تنفيذ الجريمة، استُخدم لشراء السيارة المنفذة من أحد معارض "الشيخ عثمان". والمثير للصدمة أن بعض أفراد الخلية كانوا يقيمون في محيط مدارس النورس بمنطقة "كابوتا"، مما يشير إلى عملية رصد دقيقة ومطولة لتحركات الضحية قبل اعتراض سيارته يوم السبت الماضي (25 أبريل).
ضبط أدوات الجريمة: السلاح والسيارة
أحكمت الأجهزة الأمنية قبضتها على الأدلة المادية للعملية، حيث تم:
• ضبط السلاح المستخدم في وقت سابق من التحقيقات.
• الاستيلاء على السيارة التي استُخدمت في ملاحقة واغتيال الشاعر فجر الأربعاء.
ضربة أمنية تسبق الإعلان الرسمي
يعد هذا التحرك ضربة موجعة لخلايا الاغتيالات، كونه أجهض مخطط الهروب في اللحظات الأخيرة. ومن المتوقع أن تصدر وزارة الداخلية بياناً رسمياً خلال الساعات القادمة لكشف هوية المنفذين، والجهة التي تقف وراء تمويل وتوجيه الخلية من الخارج.

