اخترقت الموقع العسكري | "بقرة المسنّة".. قرابين الغدر الحوثي في تعز: ذبحوا قوت أرملة وتقاسموا لحمها تحت لافتة "الاختراق العسكري"
في مشهد يجسد ذروة السقوط الأخلاقي والتوحش، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة غضب عارمة إثر تداول مقطع فيديو يوثق مأساة امرأة مسنّة في ريف تعز، أقدمت عناصر تابعة لمليشيا الحوثي على سلبها "رأس مالها الوحيد" وذبحه بدم بارد، ضاربين بعرض الحائط قيم الدين والأعراف وشيبتها التي لم تشفع لها أمام سكاكينهم.
تفاصيل الجريمة: "ذبحٌ أمام العين وتوسلات لم تجدِ نفعاً"
وقعت الحادثة في عزلة "القحيفة" بمديرية مقبنة ريف غرب تعز، حيث كانت المسنّة تعيل نفسها بما تجود به بقرتها، قبل أن تقع الأخيرة في قبضة عناصر المليشيا المتمركزة في المنطقة. وبحسب شهادات الناشطين والمقطع المتداول، لم تكتفِ العناصر بمصادرة البقرة، بل قاموا بذبحها وتقاسم لحمها في "وليمة غدر"، بينما كانت المرأة العجوز تطلق صرخات وتوسلات هزت ضمير كل من رآها، دون أن تحرك شعرة في ضمائر الجناة.
الذريعة الساخرة: "البقرة اخترقت الموقع العسكري!"
في محاولة لشرعنة "النهب"، ساق المسلحون الحوثيون مبرراً يثير السخرية والاشمئزاز في آن واحد؛ حيث ادعوا أن البقرة "تجاوزت الحرم العسكري" ودخلت محيط موقعهم، وهو ما اعتبروه "اعتداءً" يستوجب المصادرة والذبح. هذه التبريرات الكيدية تعكس المدى الذي وصلت إليه الجماعة في اختلاق الذرائع لسلب ممتلكات المواطنين البسطاء وتجويعهم.
زلزال غضب في الشارع اليمني
أثار الفيديو المتداول، الذي ظهرت فيه المسنّة وهي تبكي بحرقة تفتت الصخر، ردود فعل ساخطة، حيث اعتبر ناشطون وحقوقيون أن هذه الواقعة ليست مجرد سرقة، بل هي "إرهاب معيشي" يمارسه الحوثيون ضد أضعف فئات المجتمع.
• ناشطون حقوقيون: وصفوا الحادثة بأنها "جريمة حرب ضد الإنسانية" تعكس ثقافة النهب المتجذرة لدى عناصر الجماعة.
• الشارع التعزي: اعتبر الواقعة إهانة لكل قيم الكرامة اليمنية، مطالبين بضرورة تسليط الضوء على هذه الممارسات التي تحدث بعيداً عن أعين الكاميرات في المناطق النائية.
خلاصة المشهد: جوعُ الناس.. غنيمةُ المليشيا
إن ذبح بقرة امرأة مسنّة لتقاسم لحمها ليس مجرد حادثة فردية، بل هو تجسيد لواقع المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، حيث تتحول لقمة عيش الفقير إلى "فيد" (غنيمة) للمقاتلين، وتصبح دموع الضعفاء ثمناً لولائمهم المصبوغة بالدم والظلم.
"ماتت الرحمة في قلوبهم، فذبحوا البقرة وذبحوا معها كرامة الإنسان اليمني في مقبنة."

