تابعنا

تستهدف الاطفال والشباب | بنموذج "الباسيج" الإيراني.. منصة "واعي" تفكك أخطر أذرع التعبئة الحوثية وتُسقط إمبراطوريتها الرقمية

تستهدف الاطفال والشباب | بنموذج "الباسيج" الإيراني.. منصة "واعي" تفكك أخطر أذرع التعبئة الحوثية وتُسقط إمبراطوريتها الرقمية

في عملية نوعية كشفت الستار عن "الثقب الأسود" للتجنيد الطائفي في اليمن، فجّرت منصة "واعي"، مساء اليوم الأحد، مفاجأة مدوية بنشر تفاصيل الهيكل السري لـ**"جهاز التعبئة والتحشيد"** التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية. العملية لم تكتفِ بالتعرية المعلوماتية، بل وجهت ضربة تقنية قاصمة للمليشيا بحذف وتطهير معظم الصفحات والمنصات المرتبطة بهذا الجهاز على فضاء التواصل الاجتماعي.

استنساخ "الباسيج": عسكرة المجتمع من القرية إلى الوزارة

أكد تقرير المنصة أن المليشيا شيدت قبل ثلاثة أعوام جهازاً مركزياً ذا صلاحيات "سيادية" مطلقة، صُمم كنسخة طبق الأصل من قوات "الباسيج" الإيرانية. هذا الجهاز لا يعمل كجهة إدارية، بل كأخطبوط تغلغل في مفاصل الدولة والقطاع الخاص وصولاً إلى أصغر القرى، مدعوماً بميزانيات فلكية تهدف إلى تحويل المجتمع اليمني إلى "خزان بشري" دائم الاستنفار لخدمة المشروع الإيراني.

نظام "المشرف الموازي": القرار الفعلي بيد المندوبين

كشف التحقيق عن آلية إدارة هذا الجهاز التي تعتمد على تعيين "مشرفي تعبئة" في كل مؤسسة وحي، يمتلكون سلطات تفوق مدراء المؤسسات أنفسهم. هؤلاء المشرفون يعملون كـ:

مراكز قرار موازية: يتحكمون بالإنفاق والفعاليات والتوظيف.

مندوبين أمنيين: يرفعون تقارير مباشرة لقيادة الجماعة، مع نفوذ يتجاوز الجوانب التنظيمية إلى الأدوار العسكرية الميدانية.

هندسة التجنيد: من "المراكز الصيفية" إلى "كتائب الموت"

أوضحت منصة "واعي" أن عمليات "غسل الأدمغة" تمر بدورة إنتاج ممنهجة تبدأ باصطياد الضحايا من الأطفال والشباب في المدارس والجامعات والمساجد، عبر مسارين:

1. المسار الناعم: التلقين الفكري داخل "المراكز الصيفية" والدورات الثقافية المغلقة لكسر الولاءات الوطنية.

2. المسار الخشن: التدريب العسكري العنيف والزج بالمجندين ضمن ما يسمى "الكتائب الشعبية" أو الألوية القتالية.

ولم تسلم النساء من هذا الاستهداف، حيث يتم حشدهن عبر تشكيلات "الزينبيات"، الذراع الأمني النسائي الذي يعمل ضمن منظومة التعبئة الشاملة للتجسس وقمع المعارضات.

نداء الاستغاثة الأخير: "أنقذوا أبناءكم من المحرقة"

اختتمت المنصة بيانها بـ"تحذير استراتيجي" لأولياء الأمور، مؤكدة أن ما يحدث هو مشروع "عسكرة شاملة" يستهدف تدمير النسيج الاجتماعي اليمني وتحويل الأجيال القادمة إلى وقود لحروب عبثية تخدم أجندة طهران.

"إن استهداف أطفالنا اليوم ليس مجرد تجنيد عسكري، بل هو إعدام لمستقبل اليمن وهويته، وتحويل المدارس من محاضن للعلم إلى معامل لتفريخ الانتحاريين."

تعد هذه الضربة التي وجهتها منصة "واعي" واحدة من أقوى العمليات التي استهدفت البنية الدعائية والرقمية للمليشيا، مما يربك حسابات التعبئة الحوثية في لحظة حرجة.