تابعنا

فضيحة "مسيّرات عدن": "الخراز" يكشف كواليس محاولات تهريب شحنة حوثية مضبوطة ويحذر من "خيانة" داخل الشرعية

فضيحة "مسيّرات عدن": "الخراز" يكشف كواليس محاولات تهريب شحنة حوثية مضبوطة ويحذر من "خيانة" داخل الشرعية

في تطور أمني وسياسي بالغ الخطورة، فجّر الباحث والناشط الحقوقي، عبد القادر الخراز، مساء اليوم الأحد، قنبلة معلوماتية حول تحركات "مشبوهة" تجري خلف الكواليس لإطلاق سراح شحنة معدات عسكرية حساسة مخصصة للطيران المسيّر التابع لمليشيا الحوثي، كانت قد ضُبطت في ميناء عدن مطلع أغسطس 2025.

تحذيرات من "غسيل" الجريمة

الخراز، وفي منشور رصده "نيوز ماكس1"، وضع يده على الجرح النازف داخل مؤسسات الشرعية، متسائلاً بحدة عن الأطراف النافذة التي تحاول اليوم "وأد التحقيقات" وإفراغ القضية من مضمونها القانوني. وأشار إلى وجود "اختراق بنيوي" داخل أجهزة الدولة يسعى لإعادة هذه التقنيات القاتلة إلى يد المليشيا الإرهابية، بعد أن أحبط جهاز مكافحة الإرهاب وصولها في عملية استخباراتية معقدة قبل أشهر.

أدلة دامغة: أسماء السفن والشركات المتورطة

لوّح الخراز بامتلاكه "صندوقاً أسود" من الوثائق السرية التي يعتزم كشفها قريباً، وتتضمن:

خطوط الملاحة: هويات السفن التي نقلت الشحنة ومسارات رحلتها من المنشأ حتى وصولها لعدن.

واجهات الاستيراد: أسماء الشركات (المستوردة والناقلة) المتورطة في تأمين الغطاء التجاري للشحنة العسكرية.

شبكة المتواطئين: أفراد وجهات لم يُكشف عنها سابقاً، تعمل كخلايا نائمة لتسهيل الدعم اللوجستي للحوثيين عبر الموانئ المحررة.

مكافأة المهربين ومعاقبة الضباط!

في مفارقة صادمة، كشف الخراز عن ممارسة "ضغوط انتقامية" تستهدف الجهات الأمنية والكوادر التي ساهمت في كشف الشحنة وضبطها، في مقابل جهود حثيثة لتبرئة المتورطين. واعتبر هذا المسار "تهديداً وجودياً" لأمن العاصمة عدن، ومحاولة مفضوحة لجعل موانئ الشرعية ممرات آمنة لأسلحة الحوثي الفتاكة.

تذكير بالواقعة: كيف سقطت شحنة "الموت القادم من الصين"؟

تعود تفاصيل القضية إلى 7 أغسطس 2025، حينما أحبط جهاز مكافحة الإرهاب، بالتنسيق مع النيابة العامة، محاولة تهريب كبرى كانت مخبأة في حاويات تجارية قادمة من الصين على متن سفينة غيرت مسارها من ميناء الحديدة (بعد تعرضه للقصف) إلى ميناء عدن.

أبرز المضبوطات المحرزة حينها:

1. طائرات مسيّرة متكاملة وقطع غيار دقيقة.

2. أنظمة تحكم لاسلكية ووحدات توجيه متطورة.

3. تجهيزات عسكرية متنوعة مخصصة لعمليات القنص والرصد.

خلاصة الموقف: معركة "تنظيف" الشرعية

اختتم الخراز تحذيره بصرخة استنهاض، مؤكداً أن المرحلة تتطلب "عملية تطهير شاملة" لمؤسسات الشرعية من الأيدي الخفية التي تتاجر بدماء الجنود وأمن المدن المحررة. واعتبر أن التهاون في ملف "مسيّرات عدن" هو ضوء أخضر للمليشيا الحوثية لمواصلة استهداف المنشآت الحيوية بنفس الأدوات التي تحاول بعض الأطراف الإفراج عنها اليوم.

"إن عدن تمر بمخاض عسير، والعبث بالأدلة الجنائية في قضايا الإرهاب ليس سوى شراكة فعلية في الجريمة."