شهادة صادمة: مارادونا عانى طويلاً قبل وفاته
شهادة طبية جديدة خلال محاكمة الطاقم الطبي لمارادونا كشفت عن معاناته الطويلة قبل وفاته، حيث أشار تقرير طبيب شرعي إلى وجود علامات على قلبه ووذمة رئوية تشير إلى "معاناة طويلة" استمرت لفترة زمنية غير محددة.
خلال جلسة استماع للمحكمة، أوضح الطبيب فيديريكو كوراسانيتي، أحد خبراء التشريح، أن تحليل قلب مارادونا كشف عن وجود جلطات بين تجاويف القلب، وهي علامة تدل على "فترات طويلة من المعاناة". هذه المعاناة المحتملة، التي يدعي الادعاء أنها استمرت لساعات وينفيها الدفاع، تُعدّ عنصراً محورياً في المحاكمة، حيث قد تشير إلى قصور في الرعاية أو المراقبة التي تلقاها الأسطورة الأرجنتيني في منزله.
وفي سياق متصل، وصف كوراسانيتي حالة مارادونا عند العثور عليه، والتي تميزت ببطن منتفخ ومشوه، بأنها "استسقاء"، أي تراكم للسوائل في تجويف البطن. وأكد أن هذه الحالة "لا يمكن أن تحدث فجأة... لقد كانت تتطور على مدى فترة طويلة"، مما يوحي بأنها كانت حالة يمكن ملاحظتها والتعامل معها.
توفي مارادونا، عن عمر يناهز 60 عامًا، في 25 نوفمبر 2020، إثر أزمة قلبية وتنفسية مع وذمة رئوية، وكان وحيدًا في المنزل الذي استأجره للعلاج المنزلي في تيغري، بعد خضوعه لجراحة لعلاج ورم دموي في رأسه.
يُحاكم حاليًا سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك أطباء وممرضون، بتهمة الإهمال الذي يُحتمل أن يكون قد ساهم في وفاته. وقد أثيرت مسألة مستوى الرعاية والتجهيزات الطبية المتوفرة في المنزل بشكل متكرر خلال المحاكمة.
كما استمعت المحكمة إلى شهادة تفيد بأن مارادونا، الذي كان يعاني من إدمان الكحول والمخدرات، كان يعاني من حالة كبدية "تتوافق مع التليف الكبدي". على النقيض من ذلك، أكد أخصائي الكيمياء الحيوية أنه لم تكن هناك أي آثار للكحول أو المخدرات في جسده وقت وفاته، وهو ما يدعم شهادة طبيبه النفسي بأن مارادونا امتنع عن الكحول لمدة 23 يومًا قبل وفاته.

