بأوامر رئاسية صارمة.. طارق صالح والمحرّمي يشددان على "الضرب بيد من حديد" لإنهاء التقطعات في أبين
عدن/أبين | خاص
في تحرك رفيع المستوى لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، أجرى عضوا مجلس القيادة الرئاسي، الفريق ركن أول طارق صالح والقائد عبدالرحمن المحرّمي، اتصالات هاتفية مكثفة بمحافظ محافظة أبين، الدكتور مختار رباش الهيثمي، لمتابعة مسار الحملة الأمنية الواسعة الهادفة إلى تطهير المحافظة من بؤر التقطع ونقاط الجبايات غير القانونية.
طارق صالح: إنهاء التقطعات يجسد سلوك "رجال الدولة"
أشاد الفريق ركن أول طارق صالح بالتحركات المسؤولة التي يقودها المحافظ الهيثمي، مؤكداً أن هذه الجهود تمثل حجر الزاوية في استعادة هيبة الدولة وفرض سيادة القانون.
• تثمين القيادة: حيا طارق صالح اليقظة العالية للسلطة المحلية في أبين وقدرتها على التعامل مع الأعمال المخلة بالأمن.
• الالتزام الوطني: اعتدّ عضو مجلس القيادة الرئاسي أن تطهير الطرقات من العصابات الخارجة عن القانون يعكس حرصاً جاداً على تلبية تطلعات المواطنين وتأمين سبل عيشهم.
المحرّمي يوجه بإحالة "المقطعين" للمحاكمة بتهمة "الحرابة"
من جانبه، استعرض القائد عبدالرحمن المحرّمي مع محافظ أبين النتائج الميدانية للحملة الأمنية والعسكرية، موجهاً رسالة شديدة اللهجة للعناصر التخريبية.
• توجيهات قضائية: وجّه المحرّمي بإحالة كافة العناصر المضبوطة فوراً إلى الجهات المختصة، معتبراً جرائم التقطع والابتزاز "جرائم حرابة" تستوجب عقوبات قانونية رادعة.
• المسؤولية الإنسانية: اطمأن المحرّمي على صحة المصاب في حادثة شرق زنجبار، موجهاً بتوفير الرعاية الطبية الكاملة له على نفقة الدولة.
• هيبة القانون: أكد المحرّمي أن الدولة لن تتهاون أو تقف مكتوفة الأيدي أمام أي ممارسات تعيق حركة التجارة أو تروع المسافرين، مشدداً على ضرورة استمرار التنسيق الأمني حتى اقتلاع جذور الفوضى.
نداء للقبائل: أبين فوق "شبكات المصالح"
أهاب عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، بقبائل أبين العريقة وكافة الشخصيات الاجتماعية للوقوف صفاً واحداً مع الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن هذه الأعمال الدخيلة تسيء لتاريخ أبين النضالي ومواقف أبنائها الوطنية، داعياً الجميع إلى نبذ العناصر المخربة وتعرية الغطاء الاجتماعي عنها.
رد المحافظ: نمضي بدعم القيادة
من جهته، ثمن محافظ أبين، الدكتور مختار الرباش، الاهتمام المباشر والمتابعة المستمرة من قِبل أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً أن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة ماضية في تنفيذ مهامها ولن تتراجع حتى تأمين كل شبر في أبين وفرض النظام والقانون بصرامة.
خلاصة الموقف:
تمثل هذه التحركات الرئاسية المتزامنة رسالة سياسية وأمنية واضحة؛ مفادها أن ملف "التقطعات والجبايات" في أبين قد طُوي، وأن "هيبة الدولة" هي الخيار الوحيد والمقبول لتأمين شريان الحياة الرابط بين المحافظات.

