تابعنا

الجزائر تستنجد بحارس معتزل قبل المونديال وسط أزمة حراس المرمى

الجزائر تستنجد بحارس معتزل قبل المونديال وسط أزمة حراس المرمى

تواجه الجزائر أزمة حقيقية في مركز حراسة المرمى قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، مما يدفعها للتفكير في عودة حارس دولي معتزل لصفوف المنتخب، في ظل غياب خيارات جاهزة ومناسبة.

الحارس أسامة بن بوط، البالغ من العمر 31 عاماً، يُعد أحد الحلول المطروحة، بعدما اعتزل اللعب دولياً إثر بقائه حارساً احتياطياً دون مشاركة في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة. تفاقمت الأزمة بسبب الشكوك حول جاهزية مالفين ماستيل ولوكا زيدان بسبب الإصابات، بالإضافة إلى استبعاد أنتوني ماندريا.

برز بن بوط هذا الموسم بشكل لافت مع اتحاد العاصمة، ولعب دوراً محورياً في بلوغ الفريق نهائي كأس الكونفدرالية. ورغم خلاف سابق مع مدرب المنتخب فلاديمير بيتكوفيتش بسبب قلة فرص المشاركة، إلا أن الحاجة الملحة قبل كأس العالم أعادت بن بوط إلى دائرة المنافسة.

وكان لوكا زيدان، نجل زين الدين زيدان، الحارس الأساسي في كأس الأمم الأفريقية، لكنه تعرض لكسر في الفك والذقن. أما مالفين ماستيل، فقد خضع لجراحة، بينما تعرض أنتوني ماندريا لخلع في الكتف، ليغيبا عن البطولة. ماندريا كان الحارس الأول للجزائر في السنوات الخمس الماضية، لكن بيتكوفيتش يفضل عدم استدعاء لاعبين من دوريات منخفضة المستوى.

لم تجد الجزائر حلاً في الحارس الشاب كيليان بلعزوق، الذي تم استدعاؤه للمباراتين الوديتين الأخيرتين دون مشاركة فعلية. وتخوض الجزائر منافسات كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والنمسا والأردن.