في تعز | بلطجة "اللواء الرابع": قيادات محسوبة على "الإصلاح" تعتدي بالضرب على أسرة قتيل وتتوعدهم بالتصفية بالشمايتين
[تعز - خاص]
شهدت مديرية "الشمايتين" بمحافظة تعز، اليوم الجمعة، واقعة اعتداء وحشية هزت الرأي العام، حيث أقدمت قيادات عسكرية ومسلحون يتبعون حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) والمصنف ارهابياً، على مهاجمة أفراد من أسرة القتيل "أبو بكر أحمد عبدالله عباد"، في تصرف يعكس مدى تغول قوى النفوذ داخل مؤسسة الجيش واستخدامها لترهيب الخصوم والمدنيين.
اعتداء "بأعقاب البنادق" أمام بيوت الله
وأكدت مصادر محلية أن الهجوم وقع عقب صلاة الجمعة مباشرة أمام "جامع التقوى" بمنطقة راسن؛ حيث باغتت عصابة مسلحة يقودها المدعو شعيب الأديمي، وهو أحد قيادات اللواء الرابع مشاة جبلي، يرافقه المدعو محمد عبدالسلام الأديمي وآخرون، المواطنَين "ناظم أحمد عباد" وشقيقه "عبدالله"، وأوسعوهما ضرباً مبرحاً باستخدام أعقاب البنادق، مما أدى إلى إصابتهما بجروح بالغة.
رصاص الترهيب وتهديدات بالتصفية
ولم تكتفِ المجموعة المعتدية بالضرب، بل عمدت إلى إطلاق الرصاص الحي في الهواء لإرهاب المصلين ومنع التدخل لإنقاذ الضحايا. ووفقاً لشهود عيان، وجه القيادي في اللواء الرابع "شعيب الأديمي" تهديدات علنية ومباشرة بتصفية إخوة المجني عليه "أبو بكر عباد"، في محاولة مكشوفة لممارسة الضغط والترهيب على الأسرة التي ما تزال تنشد العدالة لابنها القتيل.
مظلة اللواء الرابع.. استقواء بالبدلة العسكرية
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء من جديد على الانتهاكات المتكررة التي يرتكبها منتسبو "اللواء الرابع مشاة جبلي" في ريف تعز، حيث يتحول النفوذ العسكري إلى مظلة لحماية الجناة وتصفية الحسابات الشخصية والسياسية، بعيداً عن أجهزة الدولة والقانون.
سخط شعبي ومطالبات بالمحاسبة
أثارت الواقعة موجة غضب عارمة بين أهالي "راسن" ومديرية الشمايتين، الذين اعتبروا الاعتداء على أسرة "قتيل" أمام المسجد استهتاراً صارخاً بالقيم الدينية والأعراف القبلية. وطالب ناشطون وحقوقيون قيادة محور تعز ووزارة الدفاع بضرورة لجم هذه القيادات المنفلتة، ورفع الغطاء عن "شعيب الأديمي" وعصابته، وتقديمهم للعدالة قبل أن تنزلق المنطقة إلى صراعات ثأرية لا تحمد عقباها.

