تابعنا

شاهد | ببيان "براءة" حازم.. قبائل الوازعية ترفع الغطاء عن "أحمد حيدر" وتجدد الولاء المطلق للدولة

شاهد | ببيان "براءة" حازم.. قبائل الوازعية ترفع الغطاء عن "أحمد حيدر" وتجدد الولاء المطلق للدولة

[الوازعية - خاص] : في موقف قبلي صلب يعزز حضور الدولة ويقطع الطريق أمام محاولات إثارة الفوضى، أعلنت قبائل مديرية الوازعية، اليوم الجمعة، براءتها الكاملة والقطعية من المدعو أحمد سالم حيدر المشولي، مؤكدة أن أفعاله "الفردية" لا تمثل إلا نفسه، وأن القبيلة لن تكون مظلة لأي تحركات تستهدف السكينة العامة.

اصطفاف وطني تحت راية القانون

وصدر البيان الموحد عن كبرى قبائل المديرية (المشاولة، البوكرة، والظريفة) وممثلي عزلتي (السديرا والأحيوق)، ليوجه رسالة شديدة اللهجة بأن "الوازعية" عصية على الاختراق. وشدد المشايخ والأعيان على وقوفهم صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، والتزامهم الصارم بالنظام والقانون كخيار وحيد لا بديل عنه.

تجريد من الشرعية القبلية

وجاء في البيان أن كافة التصرفات المنسوبة للمدعو "حيدر" تقع في دائرة المسؤولية الشخصية، ولا تمت بصلة للأعراف أو الروابط القبلية التي تجمع أبناء المنطقة. ويعد هذا الإعلان بمثابة "عزل اجتماعي" ورفع للغطاء القبلي، مما يمنح الأجهزة الأمنية الضوء الأخضر للتعامل بحزم مع أي تجاوزات دون أي اعتبارات اجتماعية معرقلة.

الوازعية.. صمام أمان الأمن والاستقرار

وجدد البيان التأكيد على الدور التاريخي لقبائل الوازعية كـ "سند صلب للدولة" وذراع قوية لحفظ الاستقرار. وأشار الموقعون على البيان إلى أن مصلحة الوطن والمواطن تسمو فوق كل اعتبار، وأن أبناء المديرية سيظلون حراساً أوفياء للأمن والسكينة، ورافضين لكل مشاريع الفوضى أو التخريب.

نص البيان الصادر:

بسم الله الرحمن الرحيم

"الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين"

نحن مشايخ وأعيان وأبناء القبائل والعزل الموقعة أدناه:

(قبيلة المشاولة، قبيلة البوكرة، قبيلة الظريفة، عزلة السديرا، عزلة الأحيوق)

نعلن أمام الله وأمام الرأي العام براءتنا الكاملة والناجزة من المدعو/ أحمد سالم حيدر المشولي، ونؤكد أن كافة تحركاته وتصرفاته هي "أفعال فردية" يتحمل هو وحده عواقبها القانونية والجنائية، ولا تمثل قبائلنا أو عزلنا بأي شكل من الأشكال.

إننا نؤكد للقاصي والداني أننا نقف في خندق واحد مع الدولة والنظام والقانون، ونساند كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية في جهودها لتثبيت دعائم الاستقرار. كما نجدد رفضنا المطلق لكل من تسول له نفسه العبث بالسكينة العامة أو الإضرار بالمصالح الوطنية.

لقد كانت قبائلنا، وستظل، الحصن المنيع للدولة والظهير القوي لمؤسساتها، ولن نسمح لأي صوت نشاز بأن يشوه تاريخنا في الولاء والتعاون مع الجهات المختصة لما فيه خير اليمن وأبنائه.

"هذا والله على ما نقول شهيد"