نجمة الرجبي مود ميور: نصائح الفوز، شغف الكريكت، وأحلام الفخار
تتحدث نجمة الرجبي الإنجليزية مود ميور عن الضغوط الهائلة للفوز بكأس العالم على أرضها، وتكشف عن نصائحها للاعبة الكريكت فرايا كيمب، مشيرة إلى شغفها بالرياضات الأخرى مثل الكريكت، وحتى أحلامها بامتلاك ورشة فخار خاصة بها.
في حديثها عن تجربتها في قيادة فريق "الورود الحمراء" للفوز بكأس العالم للرجبي للسيدات على أرض إنجلترا أمام جمهور قياسي، شاركت ميور نصيحتها لكيمب: "احتضني الأمر. احتضني وجود هذا العدد الكبير من الجماهير المحلية، وتمكني من الحصول على متنفس. أنتِ معتادة جدًا على المكان الذي تتواجدين فيه لدرجة أنه يمكنكِ العودة إلى المنزل والاسترخاء قليلًا".
ميور، التي لعبت دورًا محوريًا في تتويجات غلوستر-هارتبري المتتالية، لم تكن دائمًا لاعبة رجبي. فقد كانت لاعبة كريكت موهوبة في شبابها، لكنها اضطرت للاختيار بين الرياضتين. تقول ميور: "في النهاية كان عليّ الاختيار بين اللعبتين، وللأسف لم أكن موهوبة بنفس القدر في الكريكت". وتضيف: "لقد مارست الكريكت لأن أمي كانت تحبها، حيث كانت تكره مشاهدة الرجبي لأنها كانت تخاف عليّ من الإصابة. كنت ممتنة جدًا للعب الكريكت لسنوات عديدة".
تُعرف ميور بمهارتها في "الدفع بقوة" (bosh)، وهي قدرة على إزاحة المدافعين بقوة. وعلى الرغم من طبيعتها الهادئة خارج الملعب، إلا أنها تتمتع بأسلوب لعب عدواني. أما بعيدًا عن ملاعب الرجبي، فإن ميور تحلم بامتلاك غرفة فخار خاصة بها، مجهزة بعجلة وفرن لتصنيع أعمال فنية خزفية.
في سياق آخر، أصبحت "جولات مود" جزءًا لا يتجزأ من رحلات الفريق، حيث تجلس ميور في مقدمة الحافلة لإبقاء صديقتها لوسي باكر بعيدًا عن دوار السفر. تستمتع ميور بالبحث عن حقائق ممتعة عن المدن التي يزورها الفريق، على الرغم من أنها تعترف بأن المعلومات قد لا تكون دائمًا دقيقة.
تستعد إنجلترا لمواجهة إيطاليا في بارما، حيث تتصدر ميور وزميلاتها جدول بطولة الست أمم. وقد احتفلت مؤخرًا بمباراتها الخمسين بفوز كبير على اسكتلندا، وهي مناسبة خاصة شاركتها مع عائلتها، خاصة والدها الذي يفتخر بجذوره الاسكتلندية.

