ليفربول يتلقى هزيمة قاسية أمام أستون فيلا وتساؤلات تحوم حول مستقبل سلوت
تواصلت معاناة ليفربول هذا الموسم، حيث تلقى الفريق هزيمة مذلة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2، مما دفع العديد من الجماهير لمغادرة الملعب قبل نهاية المباراة، على غرار ما حدث في مواجهة تشيلسي الأخيرة. لاعب الوسط دومينيك سوبوسلاي اعتذر للجماهير عن الأداء، في وقت يتبقى فيه مباراة واحدة فقط لإنهاء موسم مخيب للآمال.
رغم غياب تسعة لاعبين، أكد المدرب آرني سلوت أن هذا ليس مبررًا لأداء باهت آخر. محللون مثل جيمي كاراغر وصفوا الفريق بأنه "سيئ للغاية في الاستحواذ وبدون استحواذ". سلوت نفسه يرى أن الفريق يحتاج لبعض التغييرات هذا الصيف، ويعتقد أنه سيستمر في الموسم المقبل، لكن الأداء الحالي يشير إلى فوضى عارمة.
هذه الهزيمة هي التاسعة عشرة لليفربول هذا الموسم في جميع المسابقات. سجلهم خارج الديار ضد الفرق الثمانية الأولى هو ثماني مباريات، سبع منها هزائم وتعادل واحد. سلوت يدرك قلق الجماهير ولكنه يؤمن بأن فترة الانتقالات وبداية جديدة يمكن أن تحدث فارقًا كبيرًا.
قدم ليفربول عروضًا ضعيفة في مبارياته الثلاث الأخيرة أمام مانشستر يونايتد، تشيلسي، وأستون فيلا، رغم حصوله على أسبوع كامل للتحضير لكل منها. في ملعب "أولد ترافورد"، أهدى يونايتد ليفربول فرصة للعودة في المباراة التي خسرها الفريق. ضد تشيلسي، فشل رجال سلوت في الفوز على فريق كان قد خسر ست مباريات متتالية في الدوري.
في مباراة أستون فيلا، كان التهديد الحقيقي الوحيد للفريق من اللاعب الشاب ريو نغومووا البالغ من العمر 17 عامًا. في المقابل، افتقد ليفربول للأداء القوي من لاعبيه الكبار. شهدت المباراة استقبال الفريق لأكثر من 50 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة (52 هدفًا)، واستقبلوا 20 هدفًا من الكرات الثابتة، وهو رقم قياسي في الدوري هذا الموسم.
سلوت اعترف باستقبال عدد كبير من الأهداف، مشيرًا إلى أن الفريق لم يسجل عددًا كافيًا أيضًا. وأضاف أن الفريق "انهار" بعد أن أصبحت النتيجة 2-1. على الجانب الآخر، استغل أولي واتكينز ثغرات الدفاع، مؤكدًا وجود مساحات كبيرة للركض فيها.
مع نقطة واحدة فقط في المباريات الثلاث الأخيرة، لا يزال ليفربول يواجه خطر فقدان مقعده في دوري أبطال أوروبا لصالح بورنموث أو برايتون. المباراة الأخيرة على ملعب "أنفيلد" ضد برينتفورد، والتي ستشهد وداع لاعبين مثل محمد صلاح وآندي روبرتسون، تحمل الكثير من الضغط. يجد المحللون صعوبة في رؤية كيف يمكن لسلوت استعادة ثقة الجماهير، خاصة مع تساؤلات حول مستقبله إذا فشل الفريق في التأهل لدوري الأبطال.

