تابعنا

وحشية في شوارع ذمار: عصابة مسلحة تنهال بالضرب بأعقاب البنادق على تربوي وتتركه بين الحياة والموت

وحشية في شوارع ذمار: عصابة مسلحة تنهال بالضرب بأعقاب البنادق على تربوي وتتركه بين الحياة والموت

في إطار الانفلات الأمني المتصاعد في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، تحولت شوارع مدينة ذمار إلى ساحة مفتوحة للاعتداءات الغادرة؛ إذ تعرض التربوي القدير "عبدالله علي قائد الصالحي" لعملية سحل وضرب وحشي من قبل عصابة مسلحة، أثناء عودته إلى منزله.

تفاصيل الاعتداء الغادر

وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين مجهولين اعترضوا طريق الأستاذ الصالحي في "حارة روما" بقلب مدينة ذمار، وانهالوا عليه دون سابق إنذار بضرب مبرح وممنهج ومستمر. واستخدم أفراد العصابة أعقاب البنادق والأدوات الحادة، مستهدفين بشكل مباشر تهشيم رأسه وأنحاء متفرقة من جسده.

وأكدت المصادر أن التربوي الصالحي سقط مضرّجاً بدمائه بعد إصابته بجروح غائرة وكسور خطيرة، نُقل على إثرها في حالة حرجة جداً إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات في محاولة لإنقاذ حياته، وسط حالة من الذهول والهلع التي سادت المارة والأهالي.

غضب شعبي وتنديد أكاديمي

وفجرت هذه الجريمة المروعة موجة عارمة من السخط والاستياء في الأوساط التعليمية والشعبية بمحافظة ذمار. وصدرت دعوات واسعة تطالب بـ:

• الملاحقة الفورية للجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.

• وضع حد للاستهداف الممنهج والتنكيل الذي بات يطال الكوادر التعليمية والتنويرية.

• تحميل سلطات الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن حياة وحماية المدنيين.

مؤشر خطير: يرى مراقبون أن هذه الحادثة لا تنفصل عن واقع الانفلات الأمني الممنهج في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث باتت تلك المناطق بيئة خصبة لتنامي الجريمة المنظمة، وتغول نفوذ العصابات المسلحة المحمية بغياب القانون والتغاضي عن المساءلة، مما يضع حياة الأكاديميين والمواطنين تحت رحمة السلاح المنفلت.