إعلان حالة الاستنفار في خليج عدن: وزير النقل يوجه باحتجاز سفينة لوثت المياه الإقليمية وإحالتها للقضاء
في تحرك حكومي حاسم، أعلن وزير النقل، محسن حيدرة العمري، فجر اليوم السبت، عن صدور توجيهات عاجلة وقاطعة بتحريك لجنة تحقيق متخصصة إلى منطقة انتظار السفن (المخطاف) خارج ميناء عدن، إثر رصد جريمة بيئية خطيرة تمثلت في قيام إحدى البواخر بتفريغ كميات من الزيوت العادمة في المياه الإقليمية اليمنية.
تحرك فوري وتنسيق أمني
وأكد الوزير أن السلطات تعاملت مع البلاغ فوراً بعد أن رصد برج مراقبة الميناء الواقعة بدقة، حيث جرى التنسيق على أعلى مستوى مع قوات خفر السواحل.
وقد كُلفت الهيئة العامة للشؤون البحرية بالنزول الميداني الفوري لـ:
• حصر وتقييم حجم التلوث البيئي الناتج عن الحادثة.
• تحديد هوية ومصدر السفينة المتورطة بدقة.
• تحرير محضر ضبط رسمي بالواقعة لتقديمه للجهات القضائية.
وعيد باحتجاز السفينة والملاحقة القضائية
ووجه وزير النقل رسالة شديدة اللهجة للمخالفين، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون مطلقاً مع أي عبث يمس البيئة البحرية لخليج عدن. وأعلن الوزير عن صدور أوامر صريحة لقوات خفر السواحل باحتجاز السفينة المشتبه بها فوراً، ومنعها من مغادرة المياه الإقليمية بمجرد ثبوت تورطها.
حسم قانوني: شدد العمري على أن الإجراءات القانونية ستأخذ مجراها الرادع كاملاً، وسيتم إحالة كافة المتسببين في هذه الكارثة إلى القضاء، بهدف فرض هيبة القانون وحماية الثروات البحرية اليمنية من أي انتهاكات مستقبلية.

