تابعنا

السجل الأسود لزعيم العصابة.. قبائل الوازعية ترفع الغطاء عن "أخطر مطلوبي الحرابة" وتسلمه للعدالة

السجل الأسود لزعيم العصابة.. قبائل الوازعية ترفع الغطاء عن "أخطر مطلوبي الحرابة" وتسلمه للعدالة

تعز | الساحل الغربي

في خطوة حاسمة وضعت حداً لسنوات من التقطع والترويع، نجحت جهود التنسيق بين الأجهزة الأمنية وقبائل مديرية الوازعية (غربي محافظة تعز)، في إجبار أخطر المطلوبين أمنياً بالساحل الغربي، المدعو "أحمد سالم حيدر المشولي"، على الاستسلام وتسليم نفسه، لينهي بذلك رحلة فرار وملاحقة طويلة.

وصرح مصدر أمني مسؤول في الساحل الغربي بأن الحملة الأمنية المشتركة بقيادة العميد فهمان الغبس (قائد اللواء الأول مغاوير)، تسلمت المطلوب الأبرز فور رفعه الراية البيضاء أمام ضغوط القبيلة، حيث جرى نقله وسط حراسة مشددة إلى قيادة المنطقة العسكرية الرابعة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقه.

عملية استباقية وتجاوب قبلي حاسم

وجاء هذا التطور الدراماتيكي في توقيت عسكري حساس، حيث كانت الحملة الأمنية على أهبة الاستعداد لإطلاق عملية ميدانية واسعة لداهمة أوكاره وتطهير المنطقة. وأمام هذا الإصرار الأمني، بادرت قبيلة "المشاولة" برفع الغطاء الاجتماعي عن المطلوب وتسليمه طواعية، استجابة للمساعي الأمنية وحقناً للدماء، وحرصاً على نزع فتيل التوتر الذي تسببت فيه عصابته المسلحة طيلة الفترة الماضية.

مصدر مسؤول بقطاع أمن الساحل الغربي: "نثمن عاليًا الموقف الوطني والمسؤول لقبييلة المشاولة وكافة أبناء الوازعية. هذا التلاحم يثبت أن المجتمع والقبيلة هما الصخرة التي تتحطم عليها عصابات الإجرام، والركيزة الأساسية لترسيخ الاستقرار".

السجل الأسود لزعيم العصابة

ويصنف المدعو "أحمد حيدر المشولي" في صدارة قائمة المطلوبين أمنياً الصادرة عن وزارة الداخلية، نظراً لسجله الجنائي الدامي المليء بالجرائم الحرابة والانتهاكات، ومن أبرزها:

تأسيس وإدارة عصابة مسلحة: للقتل والتقطع ونهب المسافرين في الطرقات العامة.

استهداف الدولة: الاعتداء المباشر على رجال الأمن وإطلاق النار على الحملات الحكومية.

ترهيب العمل الإنساني: اعتراض طواقم المنظمات الدولية والإنسانية والسطو المسلح على ممتلكاتها وإعاقة الإغاثة.

بهذه العملية، تطوي جبهة الساحل الغربي صفحة واحدة من أعقد الملفات الأمنية التي أرقت السكينة العامة، في رسالة واضحة بأن يد العدالة طولى ولا ملاذ للمجرمين.