تابعنا

جريمة غادرة تهز الضالع: مسلحون يقتحمون منزل مسؤول عسكري، ينهالون بالضرب على طفله ويختطفونه

جريمة غادرة تهز الضالع: مسلحون يقتحمون منزل مسؤول عسكري، ينهالون بالضرب على طفله ويختطفونه

الضالع | خاص

في تحدٍ سافر للقانون والقيم الإنسانية، أقدمت عصابة مسلحة، ظهر اليوم، على ارتكاب جريمة غادرة واعتداء وحشي استهدف طفلاً في الثالثة عشرة من عمره، ينتمي لأسرة قائد عسكري بارز، قبل أن تقوم باختطافه من أمام منزله بمديرية قعطبة، شمالي محافظة الضالع.

اعتداء وحشي واختطاف بقوة السلاح

وأفادت مصادر محلية بأن ثلاثة مسلحين على متن "طقم عسكري" اقتحموا محيط منزل العقيد محمد ناجي الظاهري، رئيس أركان اللواء الثاني مغاوير التابع للقوات المشتركة (المقاومة الوطنية).

وبحسب المصادر، لم يراعِ المسلحون حرمة المسكن أو طفولة الضحية؛ حيث انهالوا بالضرب المبرح على رأس الطفل "إبراهيم محمد ناجي الظاهري" (13 عاماً) باستخدام مؤخرة سلاح ناري (أعقاب البنادق)، مما تسبب له في إصابات بالغة، قبل أن يتم اختطافه واقتياده بالقوة والترهيب إلى جهة مجهولة.

غضب واستنفار.. والمقاومة الوطنية تطالب بالحسم

وفجرت الجريمة موجة سخط عارمة في الأوساط المحلية والعسكرية بالمحافظة، نظرًا لرمزية المستهدف وبشاعة الأسلوب المتبع ضد طفل قاصر.

وفي أول رد فعل رسمي، أدان مصدر مسؤول في المقاومة الوطنية هذا العمل الإجرامي الغادر بأشد العبارات، معتبراً إياه تصعيداً خطيراً يمس الاستقرار والسكينة العامة. ووجه المصدر نداءً عاجلاً وصارماً للجهات الأمنية في محافظة الضالع، مطالباً إياها بـ:

• التحرك الفوري والجاد لملاحقة الجناة والقبض عليهم دون قيد أو شرط.

• تفكيك ملابسات هذه الجريمة النكراء وضبط الجهات التي تقف وراءها أو توفر الحماية للمنفذين.

• تأمين الإفراج الفوري والآمن عن الطفل المختطف، وتقديم العصابة إلى العدالة لينالوا جزاءهم الردع.