تابعنا

طارق صالح: مستشفى محمد بن زايد صرح طبي نوعي يعزز صمود اليمنيين في معركة البناء والتحرير

طارق صالح: مستشفى محمد بن زايد صرح طبي نوعي يعزز صمود اليمنيين في معركة البناء والتحرير

الحديدة | تقرير خاص

وصف عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد ركن طارق صالح، مستشفى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمدينة الخوخة (العاصمة الإدارية المؤقتة لمحافظة الحديدة)، بأنه "صرح طبي نوعي واستثنائي"، نظراً لما يمتلكه من بنية تحتية متكاملة وتجهيزات تقنية هي الأحدث على مستوى البلاد.

وأعرب العميد طارق صالح عن اعتزازه بافتتاح هذا المرفق الاستراتيجي المتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية، مؤكداً أن هذا الإنجاز التنموي: "سيمثل رافعة حقيقية لخدمة اليمنيين، ويقوي مداميك مجتمعهم وصمودهم في معركتهم المصيرية ضد مشاريع الفوضى والخراب الحوثية".

بالأرقام.. تفاصيل المنظومة الطبية الأحدث في الساحل الغربي

يُعد المستشفى، المشيّد بدعم تمويلي سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، الطفرة الطبية الأكبر في المنطقة؛ إذ يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 25 ألف متر مربع، وبطاقة استيعابية تبلغ 102 سرير، صُممت وفق المخططات الهندسية الطبية الحديثة لتقديم رعاية صحية متكاملة عبر الأقسام التالية:

وحدات الطوارئ والعناية: أقسام طوارئ متكاملة ومنفصلة للرجال والنساء، إلى جانب وحدة عناية مركزة متطورة وغرف للعمليات الصغرى والكبرى.

ثورة في عالم الأشعة التشخيصية: يضم المستشفى أحدث مركز أشعة في الساحل الغربي، مجهزاً بجهاز الرنين المغناطيسي (MRI) كأول جهاز من نوعه في المنطقة، بالإضافة إلى جهاز الأشعة المقطعية الحديث (Siemens\ 64\ Slice)، وأجهزة الأشعة السينية الرقمية (Digital\ X-Ray).

المرافق المساندة: عيادات تخصصية خارجية، مختبر مركزي متطور، وبنك دم مجهز لتغطية الحالات الحرجة وحوادث الطوارئ.

خلاصة: يأتي تدشين مستشفى الشيخ محمد بن زايد ليعكس معادلة الاستقرار والتنمية التي تقودها المقاومة الوطنية بدعم من الأشقاء في التحالف العربي؛ حيث يتحول الساحل الغربي المحرر من خطوط تماس عسكرية إلى بيئة جاذبة للمشاريع المستدامة التي تداوي جراح المواطنين وتدعم صمودهم على الأرض.