تابعنا

إيران: الضربات الأمريكية انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار

إيران: الضربات الأمريكية انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار

أعلنت إيران أن الضربات الأمريكية قرب مضيق هرمز تمثل "انتهاكاً صارخاً" لوقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل، محملة الولايات المتحدة المسؤولية عن عواقب "أعمالها العدوانية وغير المبررة".

جاء هذا الاتهام بعد أن أعلن القيادة المركزية الأمريكية (Centcom) أنها استهدفت مواقع صواريخ إيرانية وزوارق كانت تحاول زرع ألغام بـ"ضربات دفاع عن النفس" في جنوب إيران يوم الاثنين. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن هذه التحركات تشكل خرقاً لوقف إطلاق النار الذي بدأ في أبريل.

وقالت الوزارة إن المنطقة التي شهدت الضربات، وهي محافظة هرمزغان الساحلية المطلة على مضيق هرمز، تقع تحت مسؤولية الولايات المتحدة فيما يتعلق بتداعيات "أعمالها العدوانية وغير المبررة". ويعد مضيق هرمز ممراً مائياً حيوياً، وقد تسبب إغلاقه من قبل إيران في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

وأكدت إيران أنها "لن تترك أي شر دون رد ولن تتردد في الدفاع عن الأمة الإيرانية". وعلى الرغم من هذه التطورات، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن التوصل إلى اتفاق من المحادثات لا يزال ممكناً، ولكنه سيتطلب "بضعة أيام". ويتمحور أحد العوائق الرئيسية حول طلب طهران الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

تجري المحادثات بشكل أساسي بوساطة باكستان، إلا أن المفاوضين الإيرانيين شاركوا هذا الأسبوع في محادثات في قطر. وأفاد مسؤول مطلع على زيارة الدوحة لوكالة رويترز أن محافظ البنك المركزي الإيراني حضر محادثات يوم الاثنين لمناقشة الأصول المجمدة، مع التركيز بشكل أساسي على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية ومضيق هرمز. وتجدر الإشارة إلى أن إيران أغلقت هذا الممر الملاحي الحيوي، الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، منذ بدء النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.