247 يوماً في زنازين المخابرات.. بيان حقوقي حاشد يفضح تعسف الحوثيين ويطالب بالإفراج الفوري عن المحامي "صبرة"
صنعاء | غرفة الأخبار
بلهجة حازمة غاضبة، فجّر عشرات الحقوقيين والأكاديميين والناشطين بياناً تضامنياً موحداً، فضحوا فيه الانتهاكات الصارخة التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق المحامي والحقوقي البارز عبد المجيد مصلح فارع صبرة، المعتقل تعسفياً في زنازين "جهاز الأمن والمخابرات" بصنعاء منذ ما يقارب 8 أشهر.
وجاء البيان الصادر السبت (30 مايو) ليدق ناقوس الخطر حول الحالة القانونية والإنسانية للمحامي "صبرة"، مؤكداً مرور 247 يوماً على اختطافه واحتجازه خارج إطار القانون منذ 25 سبتمبر 2025، في تحدٍ سافر من المليشيا لكل الأعراف الدولية والمذكرات القضائية الرسمية.
المليشيا تبتلع الأوامر القضائية
وكشف البيان الحقوقي عن حجم التغول الأمني للمليشيا، حيث تعمد جهاز المخابرات الحوثي تجاهل وإسقاط كافة التوجيهات والمخاطبات القضائية الصادرة عن مؤسساته الرسمية، والتي تمثلت في:
• أمر قضائي صادر عن المحكمة الجزائية المتخصصة بتاريخ 23 ذو القعدة 1447هـ يقضي بالإفراج عنه.
• مذكرتان رسميتان من النيابة العامة بتاريخ 17 شوال 1447هـ، تذكران بوجوب إطلاق سراحه أو إحالته للقضاء.
• مذكرة تعقيبية صارمة تحت رقم (2364) وصادرة بتاريخ 24 ذو القعدة 1447هـ، قوبلت جميعها بصمت وتجاهل تام من قيادة المخابرات.
جبهة حقوقية عريضة تفوق أسوار المعتقل
وأعلن الموقعون انضمامهم الكامل للمناشدة التي أطلقها الأستاذ مراد صبرة إلى وكيل جهاز الأمن والمخابرات بصنعاء، مشددين على أن مكان هذا القانوني الفذ هو "قاعات المحاكم للدفاع عن العدالة، وليس خلف قضبان الزنازين المظلمة".
وحمل البيان توقيعات جبهة عريضة من النخب السياسية، الثقافية، والأكاديمية اليمنية، تقدمهم: (أحمد ناجي النبهاني، عبد الباري طاهر، الدكتور عبد الله عوبل، القاضي أحمد سيف حاشد، المحامي عبد الوهاب قطران، الدكتور عيدروس النقيب، الروائي وجدي الأهدل، والدكتورة نادين الماوري) إلى جانب عشرات الشخصيات الوازنة.
التحرك مستمر: واختتم البيان بالتأكيد على أن حملة التضامن لن تتوقف، وباب التوقيعات سيظل مفتوحاً أمام الرأي العام المحلي والدولي حتى كسر القيود عن المحامي عبد المجيد صبرة، وعن كافة المعتقلين والمخفيين قسراً في سجون المليشيا.

