تابعنا

نتنياهو يأمر بضرب ضواحي بيروت مع تصاعد الصراع مع حزب الله

نتنياهو يأمر بضرب ضواحي بيروت مع تصاعد الصراع مع حزب الله

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن هجمات على الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في ظل تصاعد الصراع مع جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

وقال نتنياهو إن "أهدافاً إرهابية" في معقل حزب الله بالضاحية سيتم استهدافها رداً على الهجمات على المدنيين الإسرائيليين وانتهاكات أخرى لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأعلن في أبريل، والذي فشل في إنهاء القتال.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن مسؤول حكومي لبناني رفيع قوله إن لبنان يعتمد على جهود الوساطة الأمريكية للضغط على إسرائيل لإنهاء انتهاكاتها ومنع المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين. وفي يوم الأحد، تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نتنياهو والرئيس اللبناني ميشال عون. ووفقاً لمسؤول أمريكي، فقد اقترح كخطوة أولى أن يضغط المسؤولون اللبنانيون على حزب الله لوقف هجماته على إسرائيل، وفي المقابل، ستمتنع إسرائيل عن التصعيد في بيروت. وقال المسؤول إن هذا من شأنه أن يفسح المجال لخفض تدريجي للتصعيد ووقف فعال للأعمال العدائية.

جاء ذلك بعد أن عبرت القوات الإسرائيلية التي تحتل جنوب لبنان نهر الليطاني للاستيلاء على قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى 900 عام، والتي تقع على قمة تلة ذات أهمية استراتيجية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن حملتهم "لم تنته" وأنهم "عازمون على سحق قوة حزب الله". واتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إسرائيل يوم السبت بالسعي وراء "سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي".

وانجرت لبنان إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 2 مارس، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على ضربة إسرائيلية قتلت المرشد الأعلى الإيراني. وردت إسرائيل بحملة جوية عبر لبنان وغزو بري. ولقي ما لا يقل عن 3,371 شخصاً حتفهم في لبنان منذ بداية الحرب، وفقاً لوزارة الصحة في البلاد. ولا تفرق أرقامها بين المقاتلين والمدنيين. وتقول إسرائيل إن 24 من جنودها وأربعة مدنيين إسرائيليين قتلوا خلال الفترة نفسها على جانبي الحدود.