المغرب في مونديال 2026: إرث الإنجاز وضغط التوقعات
الإنجاز التاريخي للمغرب في مونديال قطر الماضي يضع على عاتقه عبئاً ثقيلاً من التوقعات في نسخة 2026، مما قد يضغط على طموحاته في البطولة المقبلة.
بعد مسيرته المذهلة التي أوصلته إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، أسعد المنتخب المغربي جماهيره وقلب موازين القوى التقليدية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها منتخب أفريقي وعربي إلى هذا الدور المتقدم، مما شكل دفعة قوية لكرة القدم في القارتين.
واصل المغرب تلبية هذه التوقعات العالية بالفوز في جميع مبارياته ضمن تصفيات كأس العالم، محققاً سلسلة قياسية عالمية بلغت 19 انتصاراً متتالياً. هذا الرقم تجاوز الرقم القياسي السابق لإسبانيا البالغ 15 انتصاراً.
رغم أن المغرب كان المرشح الأبرز في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، إلا أن أداءه لم يكن مقنعاً بشكل كامل، مما أدى إلى انتقادات جماهيرية حادة. وبعد الخسارة في المباراة النهائية، استقال المدرب وليد الركراكي.
يواجه المدرب الجديد محمد وهبي، رغم فوزه بكأس العالم تحت 20 عاماً، ضغوطاً مماثلة لتحقيق النجاح مع تشكيلة شهدت تغييرات، وبروز لاعبين جدد مثل إبراهيم دياز، الذي أضاع ركلة جزاء حاسمة في كأس الأمم الأفريقية.
لن تكون بداية المغرب في مونديال 2026 سهلة، حيث سيواجه البرازيل في مباراته الأولى. ومع ذلك، يتطلع الفريق إلى التأهل على حساب هايتي واسكتلندا، مستفيداً من الدعم الجماهيري، على الرغم من أن تكرار مفاجأة مونديال قطر يبدو تحدياً كبيراً هذه المرة.

