تابعنا

دعت الشرعية الى تحرك دولي عاجل .. "المقاومة الوطنية" تطالب بالاستحواذ على أموال طهران المجمّدة لإعادة إعمار اليمن وتعويض ضحايا الإرهاب الإيراني

دعت الشرعية الى تحرك دولي عاجل .. "المقاومة الوطنية" تطالب بالاستحواذ على أموال طهران المجمّدة لإعادة إعمار اليمن وتعويض ضحايا الإرهاب الإيراني

عدن | غرفة الأخبار

أطلقت المقاومة الوطنية نداءً سياسياً وقانونياً رفيع المستوى، دعت فيه الحكومة اليمنية الشرعية إلى تحرك دولي عاجل وهجومي لوضع اليد على الأموال الإيرانية المجمّدة في العواصم العالمية، وتخصيصها كتعويضات مشروعة للشعب اليمني وإعادة إعمار ما دمرته الآلة العسكرية لمليشيا الحوثي.

وأكد العميد صادق دويد، الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية، في تصريح صحفي أدلى به اليوم الأحد، أن الأرصدة الإيرانية المجمّدة في الخارج ليست مجرد أرقام محظورة، بل هي استحقاق قانوني وإنساني واجب النفاذ لليمنيين ولكافة شعوب المنطقة التي اكتوت بنيران المشاريع الطائفية والتوسعية لنظام الملالي.

طهران ليست داعماً.. بل تدير الحرب مباشرة

وأوضح دويد أن اليمن يقع في صدارة الدول التي تعرضت لعدوان وتدمير ممنهج جراء التدخلات الإيرانية السافرة، مشدداً على أن مسؤولية طهران الجنائية والسياسية تتجاوز مجرد تقديم الدعم والتمويل لمليشيا الحوثي، إلى:

التخطيط والإدارة المباشرة: إدارة غرف العمليات العسكرية وتوجيه الذراع الحوثي لزعزعة استقرار اليمن والإقليم.

إطالة أمد الصراع: هندسة الأزمات الإنسانية وتغذية الحرب لضمان استمرار نفوذها التوسعي.

فاتورة الدمار والانتهاكات

وحمّل الناطق باسم المقاومة الوطنية النظام الإيراني المسؤولية التاريخية والأولى عن المأساة اليمنية، وما نتج عنها من انهيار شامل للبنية التحتية، وانتهاكات وجرائم جسيمة بحق المدنيين، وخسائر اقتصادية وبشرية فادحة أصابت الجسد اليمني في مقتل.

خارطة طريق دبلوماسية: حثّ العميد دويد الحكومة الشرعية على مغادرة مربع الصمت وتفعيل الدبلوماسية القضائية فوراً، عبر صياغة ملفات قانونية متكاملة ترفع إلى مجلس الأمن والمحاكم الدولية؛ لإلزام طهران بدفع تكاليف إعادة الإعمار الشاملة وتقديم تعويضات عادلة ومباشرة للدولة اليمنية ومواطنيها.

واختتم دويد تصريحه بالتأكيد على أن مقاضاة طهران عبر المسارات الدولية وملاحقة أموالها المجمّدة يمثلان خطوة مفصلية لانتزاع حقوق اليمنيين، وبداية حقيقية لمعالجة ندوب الحرب الممتدة لسنوات.