تابعنا

جريمة تهز العاصمة: ضابط حوثي يمطر جسد مغترب بـ23 رصاصة داخل منزل شقيقته بصنعاء

جريمة تهز العاصمة: ضابط حوثي يمطر جسد مغترب بـ23 رصاصة داخل منزل شقيقته بصنعاء

صنعاء: في جريمة غادرة هزت العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، تخرّجت فصول مأساة دامية ضحيتها المغترب اليمني أمين حمود مهدي الحشره، الذي قُتل بدم بارد بـ 23 رصاصة داخل منزل شقيقته، وعلى يد زوجها وابن عمه، الضابط برتبة نقيب في جماعة الحوثي، نبيل الحشره، والذي لا يزال فاراً من وجه العدالة حتى اللحظة.

من فرحة العيد والخطوبة.. إلى فاجعة الموت

أفادت مصادر محلية وشهادات متطابقة مقربة من العائلة، أن الضحية كان قد عاد من المملكة العربية السعودية قبل أيام معدودة فقط، بعد سنوات طويلة قضاها في الغربة لتأمين لقمة العيش لأسرته.

كان "أمين" يخطط لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك بين أهله، والترتيب للاحتفال بخطوبة نجله "هيثم"، في أجواء عائلية غمرتها البهجة، قبل أن تتحول في لحظة غدر إلى مأتم وصدمة حلت بالعائلة.

تفاصيل المجزرة: صلة رحم تنتهي بـ 23 طلقة

في ظهر يوم السبت (رابع أيام العيد)، توجه الضحية في زيارة صلة رحم إلى منزل شقيقته الكائن في منطقة جولة الثلاثين بشارع تعز. إلا أن هذه الزيارة العائلية تحولت إلى مسرح لجريمة مروعة؛ إذ أقدم زوج شقيقته وابن عمه، المدعو النقيب نبيل أحمد الحشره (الضابط في قسم شرطة العمري بمنطقة نقم - شارع خولان)، على إفراغ مخزن سلاحه الآلي بمعدل 23 طلقة في جسد الضحية وهو داخل المنزل، ليرديه قتيلاً على الفور.

هروب الجاني وتواطؤ أمني

أكدت المصادر أن الجاني نفذ جريمته الوحشية بدم بارد ودون أي مبرر، ثم لاذ بالفرار فوراً من مسرح الجريمة. ورغم مرور الوقت، لا يزال القاتل متخفياً وحراً طليقاً، وسط انتقادات واسعة وعلامات استفهام حول عجز -أو تخاذل- الأجهزة الأمنية التابعة لمليشيا الحوثي في القبض عليه، رغم معرفة هويته ومكان عمله.

غضب شعبي واسع: طعنة في قيم المجتمع اليمني

أثارت هذه الجريمة النكراء موجة عارمة من السخط والغضب على منصات التواصل الاجتماعي في اليمن. واعتبر ناشطون وحقوقيون أن ما حدث يمثل:

انتهاكاً صارخاً: لجميع الأعراف والأسلاف القبلية اليمنية التي تُجرّم الغدر بالضيف والرحم.

سقوطاً أخلاقياً: يعكس حالة الانفلات الأمني وتغوّل المشرفين والضباط الحوثيين مستغلين نفوذهم وسلاحهم.

صدمة مجتمعية: كونه اعتداءً وحشياً سلب حياة إنسان عاد ليوزع الفرح على أهله، فعاد إليهم في كفن.