تابعنا

الوباء يفسد بهجة العيد.. حمى "أبو الركب" تجتاح الضالع والسلطات الطبية تطلق جرس الإنذار

الوباء يفسد بهجة العيد.. حمى "أبو الركب" تجتاح الضالع والسلطات الطبية تطلق جرس الإنذار

الضالع : في انتكاسة صحية خطيرة تزامنت مع أيام عيد الأضحى المبارك، شهدت مدينة الضالع (مركز المحافظة) تفشياً حاداً ومفاجئاً لحمى "الشيكونغونيا"، المعروفة محلياً بـ "المكرفس" أو "أبو الركب"، وسط تسجيل عشرات الإصابات في عدة أحياء سكنية، وسط مخاوف من تحول الوضع إلى وباء خارج السيطرة.

أعراض حادة تداهم الأسر بـ "الجملة"

أفادت مصادر طبية ومحلية متطابقة أن العيادات والصيدليات المناوبة استقبلت -منذ الخميس 28 مايو- سيلًا من المرضى الذين يعانون من أعراض قاسية وشديدة تشمل:

• ارتفاعاً مفاجئاً وحاداً في درجات الحرارة.

• آلاماً مبرحة ومقعدة في المفاصل والعضلات (تمنع المصاب من المشي).

• صداعاً شديداً، وإرهاقاً عاماً، وطفحاً جلدياً لدى بعض الحالات.

ونقلت المصادر عن أحد الضحايا قوله إن الفيروس داهمه فجأة، وسرعان ما انتقلت العدوى لتصيب جميع أفراد أسرته وأقاربه خلال ساعات، مما يكشف عن سرعة انتشار مخيفة للمرض.

النفايات وأضاحي العيد.. "المتهم الأول"

أرجعت المصادر الطبية هذا الانفجار الوبائي المتزامن مع العيد إلى تكدس مخلفات الأضاحي والنفايات المنزلية في الشوارع والأحياء، الأمر الذي وفر بيئة مثالية خصبة وتكاثراً قياسياً للبعوض الناقل للفيروس.

خريطة الانتشار الجغرافي للوباء

توزعت الإصابات المسجلة حتى الآن بشكل رئيسي في عمق المدينة وأطرافها على النحو التالي:

 

تحذيرات طبية ودعوات لتدخل عاجل

أوضحت المصادر الطبية أن الحالات المشخصة سريرياً تتطابق تماماً مع "الشيكونغونيا"، وهي عدوى فيروسية شرسة تُعرف بـ"أبو الركب" لعجز المريض معها عن الوقوف، وقد تمتد آلام مفاصلها لأشهر.

نداء استغاثة: وجهت الكوادر الطبية نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية ومكتب الصحة بالمحافظة، بضرورة التدخل الفوري لرفع القمامة المتكدسة خارج المدينة، وإطلاق حملات رش ضبابي واسعة لمكافحة البعوض قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.

وحذر خبراء الصحة من أن تزامن هذا التفشي مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، سيؤدي حتماً إلى توسع دائرة الوباء وانتقاله إلى القرى والمناطق المجاورة، ما لم يتم تدارك الموقف بإجراءات وقائية حاسمة.