تحذير أممي عاجل: خطر الموت يهدد حياة 64 ألف لاجئ في اليمن جراء جفاف التمويل
اليمن : أطلقت الأمم المتحدة، مساء الأحد، جرس إنذار شديد اللهجة إزاء كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة نحو 64 ألف لاجئ في اليمن، مؤكدة أن التراجع الحاد في التمويل الدولي للعمليات الإنسانية يضع هذه الفئات الهشة في مواجهة مباشرة مع خطر الموت.
جاء ذلك في بيان مرئي للقائم بأعمال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن، أرمن ياديغاريان، نشره عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً).
عام 2026.. ذروة الاحتياج الإنساني
وفي توصيفه لعمق الأزمة، قال المسؤول الأممي:
"يعيش نحو 64 ألف لاجئ في اليمن واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً وخطورة في العالم؛ فهم يمثلون الفئات الأكثر ضعفاً، وتضاؤل الموارد المبادرة لإنقاذهم يضع حياتهم على المحك بشكل يومي".
وأكد ياديغاريان أنه مع حلول عام 2026، باتت الاحتياجات الإنسانية في اليمن أكثر إلحاحاً وجسامة من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن المفوضية تنسق على الأرض مع شركائها لتأمين الحماية والمأوى كخيارات أخيرة للبقاء على قيد الحياة.
مطالب أممية بالمرونة والتدخل العاجل
وشدد القائم بأعمال المفوضية على ضرورة توفير تمويل دولي "مبكر ومرن"، معتبراً إياه صمام الأمان الوحيد الذي يتيح للمنظمة الأممية سرعة التحرك واحتواء الأزمة قبل أن تبلغ نقطة لا يمكن إصلاحها أو السيطرة عليها.
خارطة اللجوء الإنساني في اليمن
تأتي هذه التحذيرات في وقت يعيش فيه البلد وضعاً استثنائياً يتداخل فيه اللجوء الخارجي مع النزوح الداخلي، وفق المعطيات التالية:
• إجمالي عدد اللاجئين: يستضيف اليمن نحو 100 ألف لاجئ، ينتمي معظمهم إلى دول القرن الإفريقي التي فروا منها بسبب الصراعات والفقر.
• الوضع الداخلي: يتزامن خطر جفاف التمويل مع تحذيرات سابقة أطلقها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تفيد بأن ملايين الأسر اليمنية تقع بالفعل تحت وطأة الثالوث المرعب: الجوع، النزوح، وتفشي الأمراض.

