فضيحة حقوقية جديدة.. ميلشيا الحوثي تختطف 4 أطفال في عمران وتقايض حريتهم بالمال أو (التحشيد للجبهات)
عمران | رصد حقوقي:
في جريمة مشهودة تكشف مدى استهتار مليشيا الحوثي الإرهابية بالحقوق والاتفاقيات الدولية لحماية الطفولة، تواصل الجماعة احتجاز أربعة أطفال دون سن الخامسة عشرة في مديرية "حبور ظليمة" بمحافظة عمران، واضعةً أهاليهم أمام خيارين أحلاهما مر: دفع فدية مالية باهظة أو الدفع بأقاربهم إلى محرقة جبهات القتال.
وأفادت مصادر محلية وثيقة، بأن الأطفال الأربعة تم اختطافهم واحتجازهم منذ الرابع من يونيو الجاري، بذريعة واهية تمثلت في اتهامهم بإطلاق أعيرة نارية ابتهاجاً باستقبال ذويهم العائدين من أداء فريضة الحج.
قائمة الضحايا القُصّر
ورغم المناشدات القبلية والحقوقية المستمرة للإفراج عنهم نظراً لصغر سنهم، إلا أن الميليشيا ترفض الاستجابة، ممعنة في احتجاز القُصّر، وهم:
1. مؤتمر عادل غواص (11 عاماً).
2. هزاع عبدالله القاضي (12 عاماً).
3. حارث حمود غواص (13 عاماً).
4. شعيب عبدالله فقيه (13 عاماً).
(جميعهم من أبناء قرية جبل غواص - عزلة بني دهش).
تجارة الرهائن والابتزاز العسكري
واتهم أهالي الضحايا قيادة الميليشيا في المديرية بتحويل الحادثة العارضة إلى وسيلة لـ "تجارة الرهائن" والابتزاز الممنهج؛ حيث تساوم الجماعة الأسر المكلومة صراحةً بالإفراج عن أطفالهم مقابل مبالغ مالية كبيرة، أو الرضوخ لطلب التجنيد القسري لواحد من أقارب الأطفال كبديل لإطلاق سراحهم.
ازدواجية المعايير الحوثية:
استنكر ناشطون وحقوقيون هذه التبريرات الحوثية الساذجة، واصفين إياها بـ "الوقاحة السياسية" وازدواجية المعايير؛ إذ تبطش الميليشيا بأطفال تهمتهم الفرحة بعودة حجاجهم، بينما تغرق مدن ومناطق سيطرتها بالرصاص الحي والأسلحة المتوسطة والثقيلة التي تُطلق بكثافة مرعبة في مهرجاناتها ومناسباتها الطائفية دون حسيب أو رقيب.
استنفار حقوقي
وطالبت منظمات حقوقية محلية ودولية بالتدخل الفوري وغير المشروط لإنقاذ الأطفال من غياهب المعتقلات الحوثية، محذرة من المخاطر النفسية والجسدية الجسيمة المترتبة على استمرار حجز حريتهم، وداعية إلى تصنيف هذه الممارسات كجرائم اختطاف وابتزاز مكتملة الأركان تستوجب المحاسبة الدولية.

