تابعنا

جريمة منسية في رداع.. مطالبات حقوقية بإنقاذ مختطفي (حي الحفرة) وتنديد بالاتهامات الكيدية وموتهم البطيء

جريمة منسية في رداع.. مطالبات حقوقية بإنقاذ مختطفي (حي الحفرة) وتنديد بالاتهامات الكيدية وموتهم البطيء

البيضاء | رصد حقوقي:

أطلقت منظمات ومصادر حقوقية نداء استغاثة عاجل لإنقاذ 11 مختطفاً من أبناء حي "الحفرة" بمدينة رداع (محافظة البيضاء)، يقبعون في زنازين مليشيا الحوثي الإرهابية منذ قرابة العام، وسط مخاوف حقيقية على حياتهم جراء الإهمال الطبي الممنهج والتكتم الأمني على مصيرهم.

وطالبت المصادر بالكشف الفوري عن أوضاع المحتجزين قسرياً، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم، وضمان حصول الحالات الحرجة منهم على رعاية طبية عاجلة؛ لوقف عملية الموت البطيء التي تمارسها الميليشيا بحقهم خلف القضبان.

تهم كيدية لتبرير البطش

وتواجه الميليشيا الحوثية هؤلاء المدنيين بقائمة اتهامات وصفتها الجهات الحقوقية بـ "الباطلة والملفقة"، شملت (تكوين عصابة مسلحة، مقاومة السلطات، وإثارة الفوضى)؛ وهي ذرائع دأبت الجماعة على استخدامها لتبرير حملات التنكيل والاعتقال التعسفي ضد أبناء حي "الحفرة" المنكوب.

ملفات صحية حرجـة تحت المقصلة

وكشفت التقارير الحقوقية أن من بين المختطفين الـ11 الذين جرى اعتقالهم تعسفياً في الفترة ما بين يونيو وأغسطس 2025، شباباً يواجهون ظروفاً صحية بالغة الخطورة، أبرزهم:

عبد الرحمن الشاطبي: يعاني من أمراض مزمنة مرتبطة بنقص المناعة ويحتاج لبيئة طبية خاصة.

صالح الفيه: مصاب بحساسية حادة في الصدر، وربو، ومشاكل في صمامات القلب، فضلاً عن كونه العائل الوحيد لطفله المصاب بالسرطان والذي حُرم من الرعاية بسبب اختطاف والده.

قائمة الشرف والضحايا (أبناء حي الحفرة المختطفين):

1. علي توفيق ناقوس – 25 عاماً

2. مراد عبدالله الخباز – 24 عاماً

3. ضياء قيفة – 29 عاماً

4. عبدالرحمن الشاطبي – 26 عاماً

5. ضيف الله عطاء – 29 عاماً

6. صالح الفيه – 28 عاماً

7. ماجد الأبي – 29 عاماً

8. علي جبر كزم – 30 عاماً

9. يوسف العمري – 26 عاماً

10. زياد البقال – 27 عاماً

11. محمد راشد الكحلاني – 25 عاما

تحرك دولي مطلوب

واختتمت المصادر الحقوقية بيانها بالتشديد على ضرورة الضغط الدولي والإقليمي على المليشيا الحوثية للإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المحتجزين، محملة قيادة الجماعة المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية لهؤلاء الشباب، ومحذرة من مغبة استمرار تسييس القضاء لتصفية الحسابات ضد المدنيين العُزل.