انهيار الجماعة | تفكك في خطوط النار.. فرار جماعي لعناصر الحوثي بعد قطع الإمدادات و(القات) | إجازة العيد.. هروب بلا عودة
العاصمة/متابعات
تشهد جبهات القتال الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي انهيارات صامتة وحالات فرار جماعي للمقاتلين، إثر أزمة تموين خانقة ضربت خطوط التماس، تمثلت في نقص حاد في الأغذية وإيقاف صرف المخصصات اليومية من "القات والتبغ".
ونقل الصحفي اليمني، فارس الحميري، عن مصادر متعددة ومطابقة، تأكيدها تدهور الأوضاع المعيشية للمقاتلين الحوثيين في مختلف الجبهات، مشيرة إلى أن "أزمة جوع" حقيقية باتت تعصف بالمسلحين في مناطق التماس العسكري مع القوات الحكومية، مما أثر بشكل مباشر على جاهزيتهم وبقائهم في مواقعهم.
أزمة تموين تضرب المعنويات
ووفقاً للمصادر، فإن قيادة الجماعة أوقفت بشكل مفاجئ صرف الحصص اليومية من نبتة "القات" ومادة "الشمة" (التبغ) عن معظم الجبهات، وهي المواد التي تعتمد عليها المليشيا كحافز أساسي لإبقاء مقاتليها في مواقعهم لفترات طويلة.
مؤشر الانكفاء: تسببت هذه الإجراءات التقشفية في موجة تذمر واسعة، تُرجمت إلى انسحابات غير معلنة من خطوط المواجهة.
إجازة العيد.. هروب بلا عودة
وأوضحت التقارير الواردة من ميدان المواجهات أن أعداداً كبيرة من عناصر المليشيا غادرت مواقعها القتالية خلال الأسابيع الماضية؛ مستغلة إجازة عيد الأضحى المبارك. وأكدت المصادر أن النسبة الأكبر من هؤلاء المقاتلين رفضت العودة إلى الجبهات حتى اليوم، وسط عجز قياداتهم الميدانية عن إجبارهم على الالتحاق بمواقعهم مجدداً، مما يعكس تراجعاً حاداً في القدرة على الحشد والسيطرة داخل صفوف الجماعة.

