محادثات أمريكية-إيرانية أولية تحقق "تقدماً مشجعاً"
أكد وسطاء أن الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، التي جرت الأسبوع الماضي، قد أسفرت عن "تقدم مشجع"، مشيرين إلى اتفاق مبدئي شمل إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار العسكري عن الموانئ الإيرانية.
وبموجب الاتفاق الأولي، كان من المقرر أن تعيد إيران فتح مضيق هرمز، وهو الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز الطبيعي عالمياً. كما وافقت الولايات المتحدة على رفع الحصار العسكري المفروض على السفن المتجهة إلى ومن الموانئ الإيرانية. ويشمل الاتفاق أيضاً خطة بقيمة 300 مليار دولار لإعادة "إعمار" إيران، وإنهاء الولايات المتحدة لـ "جميع أنواع العقوبات" المفروضة عليها.
ومع ذلك، لا تزال قضية البرنامج النووي الإيراني قيد التفاوض. ورصدت بيانات تتبع بحري ظهور سفن وهي تدخل وتخرج وتعبر المضيق يوم الأحد، على الرغم من ادعاء إيران، الذي نفته الولايات المتحدة، بإغلاقه.
كما دعا الاتفاق الأولي إلى وقف القتال على جميع الجبهات، لكن الضربات الجوية الإسرائيلية في لبنان أسفرت منذ ذلك الحين عن مقتل 67 شخصاً على الأقل، بينما أدت هجمات حزب الله إلى مقتل خمسة جنود إسرائيليين. وتصر إسرائيل على أن صراعها مع حزب الله منفصل عن الحرب على إيران، التي شنتها بالاشتراك مع الولايات المتحدة في 28 فبراير.
وانجرت لبنان إلى الحرب بعد فترة وجيزة، عندما أطلق حزب الله، المدعوم من إيران، صواريخ على إسرائيل رداً على ضربة قتلت المرشد الأعلى الإيراني. وردت إسرائيل بشن حملة قصف عبر لبنان واحتلال حوالي 5% من أراضي البلاد في الجنوب، على أمل دفع مقاتلي حزب الله بعيداً عن حدودها الشمالية، وأعلنت أنها لا تنوي الانسحاب.
ووفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، فقد قُتل ما لا يقل عن 4,106 شخصاً في لبنان منذ 2 مارس. ولا تفرق أرقامها بين المقاتلين والمدنيين. وتقول السلطات الإسرائيلية إن 36 جندياً إسرائيلياً وأربعة مدنيين قُتلوا على جانبي الحدود.

